وعبيد ، فمسخه اللّه عزّ وجلّ كما ترى .
ثمّ قال : أيّما رجل قتل وزغا وعاد مريضا ومشى على أثر جنازة مؤمن في يوم واحد أوجب اللّه عزّ وجلّ له الجنّة بلا خلاف « 1 » .
معجزة أخرى [ في مواجهته عليه السّلام مع المنافقين والمنكرين ]
[ 21 ] يقول مؤلّف الكتاب أعانه اللّه على طاعته : قرأت في تفسير القرآن للإمام أبي محمّد الحسن العسكريّ عليه السّلام ، قال الإمام صلّى اللّه عليه في هذا التفسير : إنّ مولانا أمير المؤمنين كان ذات يوم في « 2 » طريق بين مكّة والمدينة « 3 » وفي عسكره قوم من المنافقين والكافرين من أهل مكّة ، وكانوا يتحدّثون أنّ أمير المؤمنين يأكل كما نأكل ويشرب كما نشرب ، ولا يبول ولا يتغوّط ، ويدّعي أنّه بخلافنا ، فكلّ إنسان يأكل ويشرب ويحدث وأنّا لا نرى منه في الأرض بولا ولا غائطا ، وهذه الصحراء ملساء « 4 » ننظر إليه إذا قعد لحاجته فهل الذي يخرج منه كما يخرج منّا أم لا ؟
هامش
( 1 ) انظر : بصائر الدرجات : 353 / 1 وعنه في بحار الأنوار 78 : 10 / 11 ، الكافي 8 : 232 / 305 وعنه في بحار الأنوار 58 : 53 / 41 و 62 : 226 / ضمن حديث 7 ، الخرائج والجرائح 1 : 283 / 17 و 2 :
823 / 36 وعنه في بحار الأنوار 27 : 269 / 19 ، الخصيبي في هدايته : 50 ( مخطوط ) وعنه في مدينة المعاجز 5 : 199 / 148 .
( 2 ) من قوله : ( قال الإمام صلّى اللّه عليه في هذا التفسير ) إلى هنا لم يرد في « م » .
( 3 ) في التفسير : ( لمّا رجع من صفّين وسقى القوم من الماء الذي تحت الصخرة التي قلبها ، ذهب ليقعد إلى حاجته ) .
( 4 ) الملس : سل الخصيتين بعروقهما . ( انظر العين 7 : 267 ) .