تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣

حديث في النواصب

[ 13 ] عن الأصبغ بن نباتة رضى اللّه عنه ، قال : سمعت مولاي أمير المؤمنين يقول : من ضحك في وجه عدوّ لنا من النواصب والمعتزلة والخارجيّة والقدريّة ومخالفي مذهب الإماميّة ومن يتولّاهم لا يقبل اللّه عزّ وجلّ طاعته أربعين سنة « 1 » .

[ في تفسير آية وَكَذلِكَ نُرِي

] [ 14 ] وعنه : تفسير قوله عزّ وجلّ :
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ
هامش
الصفّار ، عن محمّد بن زكريّا ، عن أبي المعافا ، عن وكيع ، عن زاذان ، عن سلمان . . . وأورده الأسترآبادي في تأويل الآيات 1 : 240 / 24 وعنه في بحار الأنوار 26 : 221 / 47 ، عن المفيد رحمه اللّه وأيضا في إرشاد القلوب 2 : 313 وعنه في بحار الأنوار 26 : 221 / 47 ، بالإسناد إلى المفيد يرفعه إلى سلمان الفارسي رضى اللّه عنه . . . ( 1 ) نقله المولى عبد اللّه الأفندي رحمه اللّه في رياض العلماء 4 : 375 ، في ترجمة الشيخ فضل اللّه بن محمود الفارسي رحمه اللّه ، نقلا عن خطّ أستاذه العلّامة المجلسي رحمه اللّه في بعض فوائده التي كتبها على بعض كتب الرجال . وقال الأفندي بعد نقل كلام أستاذه : قد يستشكل هذا الحديث بأنّ المعتزلة قد ظهرت بعد مولانا عليّ عليه السّلام فكيف يصحّ صدور هذا الخبر عن عليّ [ عليه السلام ] ؟ والجواب من وجوه : أمّا أوّلا : فلأنّا لا نسلّم أنّه ممّا ظهر بعده عليه السّلام بل كان في أواخر عصره فلاحظ أحوال ( واصل بن عطا ) أوّل المعتزلة ، أمّا ثانيا : فلأنّه عليه السّلام لعلّه أخبر عن ذلك المذهب من باب المعجزة ، فتأمّل . وجاء في مستدرك الوسائل 12 : 322 / 13 ، عن كتاب رياض العلماء وزاد في هذين الوجهين المحدّث النوري رحمه اللّه وجها آخر وهو : ويمكن أن يكون مراده عليه السّلام من المعتزلة الذين اعتزلوا عن بيعته عليه السّلام ، ولم يلحقوا بمعاوية ، كسعد بن وقّاص وعبد اللّه بن عمر وزيد بن ثابت وأشباههم ، وكانوا معروفين بلقب الاعتزال ، واللّه العالم . وانظر : جامع أحاديث الشيعة 14 : 449 / 30 ، عن رياض العلماء .
المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 83 | السيد محمد العلوي