تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه ربّ العالمين كما هو أهله ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمّد وآله الطّيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الآن إلى يوم الدين . قانون الأفضليّة واحد من قوانين الكون ، وبالفضيلة يتميّز شيء عن آخر ، ويسمو عليه ، والتفاضل ثابت في كلّ شيء خلقه اللّه تعالى ، فإنّه ثابت حتّى في بقاع أرض اللّه تعالى ، فأرض مكّة أو المدينة أو مسجد الكوفة أو أرض كربلاء لها ما يميّزها عن غيرها ويفضّلها على بقيّة الأراضي ، وفضّل اللّه شهر رمضان على بقيّة الشهور ، وفضّل ليلة القدر على سائر الليالي . . . بل إنّ التفضيل جار بين أنبياء اللّه تعالى ، وقد ذكرت الأفضليّة في القرآن الكريم ، حيث قال اللّه تعالى :
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ
« 1 » ، وقال تعالى :
وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
« 2 » ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية 253 . ( 2 ) سورة الإسراء ، الآية 55 .