قال : حدّثني أبي . . . » « 1 » .
والثاني :
« حديث الحنفيّة أمّ محمّد بن عليّ صلوات اللّه عليه ، حدّثني الشيخ العالم أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد العبسي الدوريستي رحمه اللّه ، قال : حدّثني الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمّد بن . . . » « 2 » .
ووقفنا على الرواية المذكورة عن الأصبغ هكذا :
« حديث في النواصب ، عن الأصبغ بن نباتة رضى اللّه عنه ، قال : سمعت مولاي أمير المؤمنين يقول : من ضحك في وجه عدوّ لنا من النواصب والمعتزلة والخارجيّة والقدريّة ومخالفي مذهب الإماميّة ومن يهواهم لا يقبل اللّه عزّ وجلّ طاعته أربعين سنة » « 3 » .
فلمّا وجد مصداق الوصفين المذكورين في هذه النسخة بالإضافة إلى مطابقة قول العلّامة المجلسي رحمه اللّه عليها ؛ لمّا وصف رحمه اللّه كتاب رياض الجنان : بأنّه مشتمل على أخبار غريبة وأنّه خرج منه ما وافق أخبار الكتب المعتبرة ؛ لهذا يحتمل أنّ هذه النسخة هي كتاب « رياض الجنان » للشيخ الفارسي .
مع هذه الأوصاف بقي في ذلك أشياء :
الأوّل : أنّ كلّ ما نقله العلّامة المجلسي رحمه اللّه في « بحار الأنوار » عن كتاب « رياض الجنان » لم يرد في هذه النسخة .
هامش
( 1 ) المناقب : 84 / 14 .
( 2 ) المناقب : 140 / 38 .
( 3 ) المناقب : 83 / 13 .