هل الكتاب هو « رياض الجنان » :
عند مراجعتنا إلى أحاديث كتاب « رياض الجنان » المنقولة في « بحار الأنوار » « 1 » - وهي أكثر من عشرين حديثا - لم أجد شيئا منها في هذه النسخة الموجودة بين أيدينا فيشكّ في نسبة الكتاب وعنوانه .
هذا ؛ ولكن جاء في رياض العلماء للمولى عبد اللّه الأفندي ( ق 12 ) تلميذ العلّامة المجلسي رحمه اللّه ( 1110 ه ) في ترجمة الفارسي نقلا عن خطّ أستاذه المذكور في بعض فوائده على كتاب من كتب الرجال ما هذا لفظه : ويظهر من بعض أسانيده أنّه كان تلميذ الشيخ أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستي ، وروى فيه عن الأصبغ بن نباتة ، قال سمعت مولاي أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « من ضحك في وجه عدوّ لنا من النواصب والمعتزلة والخوارج والقدريّة ومخالف مذهب الإماميّة ومن سواهم لا يقبل اللّه عنه طاعته أربعين سنة » « 2 » .
أقول : كلا الوصفين - أي أنّه تلميذ الدوريستي والرواية المنقولة عن الكتاب - وجدناهما في هذه النسخة ، وأمّا روايته عن الدوريستي فهو يروي عنه في هذه النسخة في موضعين :
الأوّل : في تفسير الآية الكريمة :
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ
ما يلي :
« حدّثني الشيخ العالم أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستي رضى اللّه عنه ،
هامش
( 1 ) لاحظ : بحار الأنوار 2 : 209 / 105 و 15 : 23 / 41 و 25 : 16 / 30 و 339 / 21 و 65 : 40 / 85 و 115 / 36 .
( 2 ) رياض العلماء 4 : 375 .