تحبّ أن ترى « 1 » عليّا ؟ قلت : نعم يا ربّ ، قال : يا محمّد ، انظر جانب الحجاب عن يسارك ، فنظرت فإذا بعليّ راكعا للّه تعالى ، قلت : يا ربّ ، هذا عليّ راكع ، فقال : يا محمّد ، انظر إلى الأرض ، فنظرت وإذا عليّ قائم ، فقلت : يا ربّ ، هذا عليّ قائم ، قال : يا محمّد ، انظر إلى تحت العرش ، فنظرت ، فإذا عليّ ساجد ، فقلت : يا ربّ ، هذا عليّ ساجد ، فلمّا هبطت إلى الأرض بشّرت عليّا ، فقال : يا رسول اللّه ، أنا عبد اللّه وفي قبضته ، يحوّلني كيف شاء وأراد « 2 » .
فصل « 3 »
[ 32 ] حدّثني أحمد بن عبد اللّه « 4 » ، قال : حدّثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر ، قال : حدّثنا إبراهيم « 5 » بن محمّد الموصلي ، قال : أخبرني أبي ، عن خالد القمّي « 6 » ، عن جابر بن يزيد الجعفي .
[ و ] قال : حدّثنا أبو سليمان أحمد « 7 » ، قال : حدّثنا محمّد بن سعيد ، عن سهل بن
هامش
( 1 ) قوله : ( أن ترى ) لم يرد في « ث » « م » .
( 2 ) أورده في مناقب آل أبي طالب 2 : 73 وعنه في بحار الأنوار 39 : 97 : عن طاوس ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء وصرت أنا وجبرئيل إلى السماء السابعة قال جبرئيل : يا محمّد هذا موضعي ، ثمّ زخّ بي في النور زخّة ، فإذا أنا بملك من ملائكة اللّه تعالى في صورة عليّ عليه السّلام اسمه عليّ ساجد تحت العرش ، يقول : اللّهمّ اغفر لعليّ وذريّته ومحبّيه وأشياعه وأتباعه والعن مبغضيه وأعاديه وحسّاده إنّك على كلّ شيء قدير .
( 3 ) في « ث » « م » : ( حديث ) .
( 4 ) في بحار الأنوار : ( عبيد اللّه ) .
( 5 ) في بحار الأنوار : ( محمّد بن إبراهيم ) .
( 6 ) قوله : ( القميّ ) لم يرد في بحار الأنوار .
( 7 ) كذا في الأصل ، ولعلّ هو سليمان بن أحمد المذكور سابقا .