تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
حدّثني عبد الرحمن بن أبي نجران « 1 » ، عن عاصم بن حميد « 2 » ، عن أبي حمزة الثمالي رضى اللّه عنه ، عن الإمام الباقر عليه السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه : إنّ اللّه عزّ وجلّ واحد أحد تفرّد في وحدانيّته ، ثمّ تكلّم بكلمة صارت نورا ، ثمّ خلقني من ذلك النور ، ثمّ تكلّم بكلمة أخرى فصارت روحا فأسكنه في ذلك النور ، فأنا روح اللّه عزّ وجلّ وكلمته ، فما زلت في ظلّ عرشه حيث لا شمس ولا قمر ولا سماء ولا هواء ولا أرض ولا ماء ، ولا ليل ولا نهار ، ولا ملك ولا جنّ ولا إنس ، وإنّ اللّه قد أخذ ميثاقي مع ميثاقه في الذرّ الأوّل ، وإنّ لي الكرّة بعد الكرّة ، والرجعة بعد الرجعة ، وأنا صاحب الكرّات والرجعات ، وصاحب الآيات والدلالات والعجائب والنقمات ، وأنا قرن من حديد ، وأنا أبدا جديد ، وأنا عبد اللّه وخليفة اللّه ، وأنا أمين اللّه وخازنه ، وأنا عيبة سرّه وحجابه ورحمته وصراطه وميزانه . وأنا الحاشر إلى اللّه ، وأنا كلمة اللّه ، وأنا عين اللّه الناظرة ، وأنا يد اللّه القادرة « 3 » ، وأنا قوّة اللّه الغالبة ، وأنا غلبته القاهرة ، وأنا الصراط المستقيم وأنا النبأ العظيم ، وأنا اسم اللّه العليّ ومثله الأعلى ، وأنا صاحب الجنّة والنار .
هامش
( 1 ) عبد الرحمن بن أبي نجران : هو التميمي مولى ، كوفي ، روى عن الإمام الرضا عليه السّلام ، وروى أبوه عن الإمام الصادق عليه السّلام ، ثقة ، ثقة ، معتمدا على ما يرويه ، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الرضا والجواد عليهما السّلام . انظر : رجال النجاشي : 235 / 622 ، رجال البرقي : 54 و 57 ، رجال الطوسي : 380 / 9 و 403 / 7 . ( 2 ) عاصم بن حميد الحناط الحنفي أبو الفضل ، مولى ، كوفي ، ثقة ، عين ، صدوق ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وقال الكشي : هو مولى بني حنيفة ، مات بالكوفة . انظر : رجال النجاشي : 301 / 821 ، رجال البرقي : 45 ، رجال الشيخ : 262 / 651 ، رجال الكشي : 367 / 682 ، معجم رجال الحديث 10 : 197 . ( 3 ) في « ث » « م » : ( القاهرة ) .
المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 114 | السيد محمد العلوي