تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
صارَت إِلى قَومٍ مِن مَواليَّ ، فَمَن كانَ عِندَهُ شَيءٌ مِن ذلِكَ فَليوصِل إِلى وَكيلي ، وَمَن كانَ نائِياً بَعيدَ الشُّقَّةِ فَليَتَعَمَّد لإِيصالِهِ وَلَو بَعدَ حينٍ ، فَإِنَّ نيَّةِ المُؤمِن خَيرٌ مِن عَمَلِهِ . فَأَمّا الَّذي أُوجِبُ مِنَ الغَلّاتِ وَالضّياعِ في كُلِّ عامٍ ، فَهو نِصفُ السُّدُسِ مِمَّن كانت ضَيعَتُهُ تَقومُ بِمَؤنَتِهِ ، وَمَن كانَت ضَيعَتُهُ لا تَقومُ بِمَؤنَتِهِ فَلَيسَ عَلَيهِ نِصفُ سُدُسٍ وَلا غَيرُ ذلِكَ . « 1 » 236

كتابه عليه السلام إلى ابن أبي نصر في إخراج الخمس بعد المئونة

أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر « 2 » ، قال : كتبت إلى أبي جعفرٍ عليه السلام : الخمس اخرجه قبل المئونة أو بعد المئونة ؟ فكتب : بَعدَ المَؤونَةِ . « 3 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 4 ص 141 ح 398 ، الاستبصار : ج 2 ص 60 ح 198 ، وسائل الشيعة : ج 9 ص 501 ح 12583 . ( 2 ) . أحمد بن محمّد ( بن عمرو ) بن أبي نصر زيد : مولى السّكون أبو جعفر ، قيل : أبو عليّ المعروف بالبزنطيّ ، كوفيّ ، ثقة جليل القدر ، لقي الرّضا وأبا جعفرٍ عليهما السلام ، وكان عظيم المنزلة عندهما ، وله كتب . مات سنة إحدى وعشرين ومائتين بعد وفاة الحسن بن عليّ بن فضّال بثمانية أشهر . ذكر محمّد بن عيسى بن عبيد أنّه سمع منه سنة عشرة ومائتين ( راجع : رجال النجاشي : ج 1 ص 202 الرقم 178 ، الفهرست للطوسي : ص 61 الرقم 63 ، رجال الطوسي : ص 332 الرقم 4954 وص 351 الرقم 5196 وص 372 الرقم 5518 ، رجال البرقي : ص 54 ) . وقال الشّيخ في كتاب الغيبة في عنوان الواقفة : كان واقفاً ، ثمّ رجع لمّا ظهر من المعجزات على يد الرّضا عليه السلام الدّالّة على صحّة إمامته فالتزم الحجّة ، وقال بإمامته وإمامة من بعده من ولده . وقال فيه أيضاً : إنّه من آل مهران الّذين يقولون بالوقف ، وكان على رأيهم ( راجع : الغيبة للطوسي : ص 71 ح 75 ) . وعدّه في جملة من أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم ، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم ، بل هو أفقه منهم ( راجع رجال الكشّي : ج 2 ص 830 الرقم 1050 ) . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 545 ح 13 ، وسائل الشيعة : ج 9 ص 508 ح 12597 .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 360 | علي الأحمدي الميانجي