تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
قالت : نعم ، كان لي فيها كذا ، ولأُختي فلانة كذا . قلت : بلى قد أوصلت ذلك . وزال ما كان عندي . « 1 » 202

في العلم بالإضمار وحديث النّفس

محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد القمّي ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي « 2 » ، قال : بعث إليَّ أبو جعفرٍ عليه السلام غلامه ومعه كتابه ، فأمرني أن أصير إليه ، فأتيته فهو بالمدينة نازل في دار بزيع ، فدخلت عليه وسلّمت عليه ، فذكر في صفوان ومحمّد بن سنان وغيرهما ممّا قد سمعه غير واحد ، فقلت في نفسي استعطفه على زكريّا بن آدم لعلّه أن يسلم ممّا قال في هؤلاء ، ثمّ رجعت إلى نفسي فقلت : من أنا أن أتعرّض في هذا وفي شبهه ، مولاي هو أعلم بما يصنع . فقال لي : يا أَبا عَليٍّ ، لَيسَ عَلى مِثلِ أَبي يَحيى يَعجَلُ ، وَقَد كانَ مِن خِدمَتِهِ لِأَبي عليه السلام وَمَنزِلَتِهِ عِندَهُ وَعِندي مِن بَعدِهِ ، غَيرَ أَنّي احتَجتُ إِلى المالِ الَّذي عِندَهُ . فقلت : جعُلت فداك ، هو باعث إليك بالمال ، وقال لي : إن وصلت إليه فاعلمه أنّ الّذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر . فقال : احمِل كِتابيَ إلَيهِ وَمَرهُ أَن يَبعَثَ إِلَيَّ بِالمالِ .
هامش
( 1 ) . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 386 ح 15 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 52 ح 26 . ( 2 ) . أحمد بن محمّد بن عيسى أبو جعفر ، أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك بن الأحوص ، الأشعري : شيخ القميّين وجههم وفقيههم ، وكان من أجلّاء رواة الإماميّة ، ثقة ، وكان أيضاً الرّئيس الّذي يلقى السّلطان ( راجع : رجال النجاشي : ص 81 الرقم 198 ) . وكان من أصحاب الرّضا والجواد والهاديّ عليهم السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 351 الرقم 5197 وص 373 الرقم 5519 وص 383 الرقم 5632 ) .