وَالسَّلامُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَركاتُهُ ، وَعَلى جَميعِ أَوليائِكَ المُسلِمينَ المُستَضعَفينَ ، المُطيعينَ بِطاعَةِ اللَّهِ وَرَسولِهِ صلى الله عليه وآله . « 1 »
وآخر دعوانا : «
سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ الْعَالمِينَ » « 2 »
.
هامش
( 1 ) . وما في نسخة مكاتيب الإمام الرّضا ، طبعة المؤتمر العالمي للإمام الرّضا عليه السلام ، مشهد المقدّس ( 1411 ه ق ) ما هذا لفظه :
أقول : لمّا تشرّفت بالحضور في المؤتمر العالمي الثّاني للرّضا عليه السلام في شهر ذي القعدة من السّنة 1406 ( ه ق ) الموافق أوّل مرداد 1365 ( ه ش ) ، وعرضت هذه الرّسالة على أعضاء المؤتمر المحترمين ، قال لي الشّيخ الحجّة الإلهي : هل عندك كتاب الرّضا عليه السلام إلى حاكم طبس ؟ قلت : لا . قال : إنّه موجود عندنا ، فأعطاني النّسخة ، وأوردناه هنا كما هو ، مع ما فيه من الأغلاط . انتهى .
ولم نجده في مصدرٍ من المصادر الّتي بأيدينا .
( 2 ) . الصافّات : 180 - 182 .