أسأله عن مسألة . فكتب إليّ :
إنَّ اللَّهَ يَقولُ : « إِنَّ الْمُنَفِقِينَ يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَدِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا
إِلَى الصَّلَوةِ » إلى قوله « سَبِيلًا » « 1 » ، لَيسوا مِن عِترَةِ
[ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله
] ، وَلَيسوا مِنَ المُؤمِنينَ ، وَلَيسوا مِنَ المُسلِمينَ ، يُظهِرونَ الإِيمانَ وَيُسِرُّونَ الكُفرَ وَالتَّكذيبَ ، لَعَنَهُمُ اللَّهُ . « 2 »
167
كتابه عليه السلام إلى بعض الأصحاب في تعيين الكبائر
ابن محبوب « 3 » قال : كتب معي بعض أصحابنا إلى أبي الحسن عليه السلام يسأله عن الكبائر ، كم هي وما هي ؟ فكتب :
الكَبائِرُ : مَنِ اجتَنَبَ ما وَعَدَ اللَّهُ عَلَيهِ النَّارَ ، كَفَّرَ عَنهُ سَيِّئاتِهِ إذا كانَ مُؤمِناً ، وَالسَّبعُ الموجِباتُ : قَتلُ النَّفسِ الحَرامِ ، وَعُقوقُ الوالِدَينِ ، وَأَكلُ الرِّبا ، وَالتَّعَرُّبُ بَعدَ الهِجرَةِ ، وَقَذفُ المُحصَناتِ ، وَأَكلُ مالِ اليَتيمِ ، وَالفِرارُ مِنَ الزَّحفِ . « 4 »
168
كتابه عليه السلام إلى ابنه عليه السلام في الإنفاق وصلة الرّحم
محمّد بن عيسى بن زياد « 5 » قال : كنت في ديوان ابن عبّاد فرأيت كتاباً يُنسخ ،
هامش
( 1 ) . النساء : 142 و 143 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 282 ح 294 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 66 ح 176 ، بحار الأنوار : ج 72 ص 175 ح 1 .
( 3 ) . راجع : ص 159 الرقم 130 .
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 276 ح 2 ، مشكاة الأنوار : ص 155 ، وسائل الشيعة : ج 15 ص 318 ح 20628 .
( 5 ) . محمّد بن عيسى بن زياد القيسي التّستري ، جدّ أبي العبّاس الرّزاز من قِبل أُمّه . ذكره أبو غالب الزّراري وقال : كان أحد مشايخ الشّيعة ، وممّن كان يكاتب ، وكان قد خرج توقيع إليه جواب كتاب كتبه على يدي أيّوب بن نوح رضي الله عنه في أمر عبد اللَّه بن جعفر . . . وكتب بعد ذلك إلى الصّاحب عليه السلام مثل ذلك ، فكتب عليه السلام : قد خرج منّا إلى التّستري في هذا المعنى ما فيه كفاية أو كلام هذا معنى ( راجع : رسالة أبي غالب : ص 145 ) .
وقع الرّجل في إسناد تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي في تفسير قوله تعالى : «
وَءَاتَيْنَهُ أَهْلَهُو وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ »
( راجع : تفسير القمّي : ج 2 ص 76 ) .
وذكره النجاشي في رجاله في طريقه إلى كتاب معمر بن خلّاد ( راجع : رجال النجاشي : ج 2 ص 421 الرقم 1128 ) .
وقال التستري : . . . ومرّ محمد بن عليّ التستري ، وعدّ الشّيخ في الرّجال له في أصحاب العسكري عليه السلام ولعلّ الأصل فيهما واحد بأن يكون « عيسى » و « عليّ » أحدهما تحريف الآخر ( راجع : قاموس الرّجال : ج 9 ص 498 الرقم 142 ورجال الطوسي : ص 401 الرقم 5884 ) .
وذكره التجليل في زمرة ثقات عليّ بن إبراهيم ( راجع : معجم الثقات : ص 234 الرقم 199 ) .
وقال الجوهري : روى في تفسير القمّي : فهو ثقة ( راجع : المفيد من معجم رجال الحديث : ص 564 ) .