وَلا تُجامِعِ النِّساءَ إِلَّا وَهي طاهِرَةٌ ، فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ فَلا تَقُم قائِماً ، وَلا تَجلِس جالِساً ، وَلكِن تَميلُ عَلى يَمينِكَ ، ثُمّ انهَض لِلبَولِ إِذا فَرَّغتَ مِن ساعَتِكَ شَيئاً ، فَإنَّكَ تَأمَنُ الحَصاةَ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى ، ثُمّ اغتَسِل وَاشرَب مِن ساعَتِكَ شَيئاً مِنَ المُوميائي بِشَرابِ العَسَلِ ، أَو بِعَسَلٍ مَنزوعِ الرَّغوَةِ ، فَإِنَّهُ يَرُدُّ مِنَ الماءِ مِثلَ الّذي خَرَجَ مِنكَ .
وَاعلَم يا أَميرَ المُؤمِنينَ : أَنَّ جِماعِهِنَّ وَالقَمَرُ في بُرجِ الحَملِ أَو الدَّلوِ مِنَ البُروجِ أَفضَلُ ، وَخَيرٌ مِن ذلِكَ أَن يَكونَ في بُرجِ الثَّورِ ؛ لِكَونِهِ شَرَفُ القَمَرِ .
وَمَن عَمِلَ فيما وَصَفتُ في كِتابي هذا وَدَبَّرَ بِهِ جَسَدَهُ ، أَمِنَ بِإِذنِ اللَّهِ تَعالى مِن كُلِّ داءٍ ، وَصَحَّ جِسمُهُ بِحَولِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى يَعطي العافيَةُ لِمَن يَشاءُ ، وَيَمنَحُها ، إِيَّاهُ ، والحَمدُ للَّهِ أَوَّلًا وَآخِراً وَظاهِراً وَباطِناً . « 1 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 62 ص 306 - 327 .