تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
اللَّهُمَّ زِدهُما عَذاباً فَوقَ العَذابِ ، وَهَواناً فَوقَ هَوانٍ ، وَذُلَّاً فَوقَ ذُلٍّ ، وَخِزياً فَوقَ خِزيٍ . اللَّهُمَّ دُعَّهُما في النَّارِ دَعَّاً ، وَأَركِسهُما في أَليمِ عَذابِكَ رَكساً . اللَّهُمَّ احشُرهُما وَأَتباعَهُما إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً . اللَّهُمَّ فَرِّق جَمعَهُم ، وَشَتِّت أَمرَهُم ، وَخالِف بَينَ كَلِمَتِهِم ، وَبَدِّد جَماعَتَهُم ، وَالعَن أَئِمَّتَهُم ، وَاقتُل قادَتَهُم وَسادَتَهُم وَكُبَراءَهُم ، وَالعَن رُؤَساءَهُم ، وَاكسِر رايَتَهُم ، وَأَلقِ البَأسَ بَينَهُم ، وَلا تُبقِ مِنهُم دَيَّاراً . اللَّهُمَّ العَن أَبا جَهلٍ وَالوَليدَ لَعناً يَتلو بَعضُهُ بَعضاً ، وَيَتبَعُ بَعضُهُ بَعضاً . اللَّهُمَّ العَنهُما لَعناً يَلعَنُهُما بِهِ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ ، وَكُلُّ مُؤمِنٍ امتَحَنتَ قَلبَهُ لِلإِيمانِ . اللَّهُمَّ العَنهُما لَعناً يَتَعَوَّذُ مِنهُ أَهلُ النَّارِ . اللَّهُمَّ العَنهُما لَعناً لا يَخطُرُ لِأَحَدٍ بِبالٍ . اللَّهُمَّ العَنهُما في مُستَسِرِّ سِرِّكَ ، وَظاهِرِ عَلانِيَتِكَ ، وَعَذِّبهُما عَذاباً في التَّقديرِ وَفَوقَ التَّقديرِ ، وَشارِك مَعَهُما ابنَتَيهِما وَأَشياعَهُما وَمُحِبِّيهِما وَمَن شايَعَهُما ، إِنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجمَعينَ . « 1 » وَفي المصباح : عن الرّضا عليه السلام : مَن دَعا بِهذا الدُّعاءِ في سَجدَةِ الشُّكرِ كانَ كالرَّامي مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وآله يَومَ بَدرٍ وَأُحُدٍ وَحُنَينٍ بِأَلفِ أَلفِ سَهمٍ . ثمّ ذكر هذا الدّعاء . « 2 » 68

كتابه عليه السلام إلى عبد اللَّه بن محمّد في صلاة المُغمى عليه

عبد اللَّه بن محمّد « 3 » ، قال : كتبت إليه : جُعلت فداك ، روي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في
هامش
( 1 ) . مهج الدّعوات : ص 307 ، بحار الأنوار : ج 38 ص 223 ح 44 . ( 2 ) . راجع : المصباح للكفعمي : ص 735 . ( 3 ) . عبد اللَّه بن محمّد ، هذا مردّد بين رجلين مشهورين كلّ منهما ثقة : أحدهما : عبد اللَّه بن محمّد بن حصين الحضيني الأهوازي ( راجع : رجال النجاشي : ج 2 ص 227 الرقم 597 ، رجال الطوسي : ص 376 الرقم 5546 ، رجال البرقي : ص 54 ) . ثانيهما : عبد اللَّه بن محمّد الحجّال المزخرف . فإنّهما من أصحاب الرّضا عليه السلام المشهورين ، ولهما كتاب ( راجع : رجال النجاشي : ج 2 ص 226 الرقم 595 ، الفهرست للطوسي : ص 293 الرقم 439 ، رجال الطوسي : ص 360 الرقم 5332 ) . ولعلّ بالحضيني أشبه ؛ بقرينة « الحسن أو الحسين بن سعيد » في السند ، إلّا أنّ الظاهر هو عبد اللَّه بن محمّد الحجّال المعروف الثقة ؛ لكثرة روايته في الكافي وغيره ومعروفيّته ، فلو كان الحجّال فهو ثقة ثقة ثبت . له كتاب ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 827 الرقم 1041 ) .