تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
الصَّلاحِ وَالعِصمَةِ وَدَفعِ المَوتِ ، فَكَيفَ أَنَّ الدَّليلَ عَلى أَنَّهُ لَم يُحِلَّ إِلَّا لِما فيهِ مِنَ المَصلَحَةِ لِلأَبدانِ ، وَحَرَّمَ ما حَرَّم لِما فيه مِنَ الفَسادِ ، وَلِذلِكَ وَصَفَ في كِتابِهِ وَأَدَّت عَنهُ رُسُلُهُ وَحُجَجُهُ ، كَما قالَ أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : « لَو يَعلَمُ العِبادُ كَيفَ كانَ بَدءُ الخَلقِ ما اختَلَفَ اثنانِ » ، وَقَولُه عليه السلام : « لَيسَ بَينَ الحَلالِ وَالحَرامِ إِلَّا شَيءٌ يَسيرٌ يُحَوِّلَهُ مِن شَيءٍ إِلى شَيءٍ فَيَصيرُ حَلالًا وَحَراماً » . « 1 »

باب الطّهارة

45

جوابه عليه السلام لمكتوبة محمّد بن إسماعيل بن بزيع في ماء البئر

أبو القاسم جعفر بن محمّد عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع « 2 » ، قال : كتبت إلى رجل أسأله أن يسأل أبا الحسن
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : ص 592 ح 43 ، بحار الأنوار : ج 6 ص 93 ح 1 . ( 2 ) . أبو جعفر ، مولى المنصور أبي جعفر ، ثقة صحيح كوفي . وكان من صالحي هذه الطّائفة وثقاتهم ، كثير العمل . له كتب منها : كتاب ثواب الحجّ وكتاب الحجّ . أخبر أحمد بن عليّ بن نوح ، قال : حدّثنا ابن سفيان ، قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عنه بكتبه . قال محمّد بن عمر الكشّي : كان محمّد بن إسماعيل بن بزيع من رجال أبي الحسن موسى عليه السلام ، وأدرك أبا جعفر الثّاني عليه السلام . وسئل عنه عليّ بن الحسن فقال : ثقة ثقة عين . وقال محمّد بن يحيى العطّار : أخبرنا محمّد بن أحمد بن يحيى ، قال : كنت بفَيد فقال لي محمّد بن عليّ بن بلال : مرّ بنا إلى قبر محمّد بن إسماعيل بن بزيع لنزوره ، فلمّا أتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة والقبر أمامه ، ثمّ قال : أخبرني صاحب هذا القبر - يعني محمّد بن إسماعيل - أنّه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول : مَن زارَ قَبرَ أَخيهِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلى قَبرِهِ وَقَرَأَ إِنَّا أَنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ سَبعَ مَرَّاتٍ ، أمِنَ مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرِ ( راجع : رجال النجاشي : ج 2 ص 214 الرقم 214 ، الفهرست للطوسي : ص 215 الرقم 605 وص 236 الرقم 706 ، رجال الطوسي : ص 344 الرقم 5130 وص 364 الرقم 5393 وص 377 الرقم 5590 ، رجال البرقي : ص 54 . وكان في عِداد الوزراء الّذين قال الإمام الرّضا عليه السلام فيهم : إِنَّ للَّهِ تَعالى بِأَبوابِ الظَّالِمينَ مَن نَوَّرَ اللَّهُ لَهُ البُرهانَ . . . لِيَدفَعَ بِهِم عَن أَوليائِهِ . . . وَإِلَيهِ يَفزَعُ ذو الحاجَةِ مِن شيعَتِنا ، وَبِهِم يُؤمِّن اللَّهُ رَوعَةَ المُؤمِنِ في دارِ الظَّلَمَةِ . . . » ( رجال النجاشي : ص 330 الرقم 893 ) . وقد ورد في مدحه روايات .