عبد الحميد « 1 » - وقد هيّأنا نحواً من ثلاثين مسألة نبعث بها إلى أبي الحسن موسى عليه السلام - أدخل لي هذه المسألة ولا تُسَمِّني له ، سله عن العمرة المفردة ، على صاحبها طواف النّساء ؟
قال : فجاءه الجواب في المسائل كلّها غيرها . فقلت له : أعِدها في مسائِلَ اخَر .
فجاءه الجواب فيها كلّها غير مسألتي . فقلت لإبراهيم بن عبد الحميد : إنّ هاهنا لشيئاً ، أفرد المسألة باسمي فقد عرفت مقامي بحوائجك ، فكتب بها إليه فجاء الجواب :
نَعَم هُوَ واجِبٌ لا بُدَّ مِنهُ
. فلقي إبراهيم بن عبد الحميد إسماعيل بن حميد الأزرق ومعه المسألة
هامش
( 1 ) . إبراهيم بن عبد الحميد
إبراهيم بن عبد الحميد الأسديّ مولاهم البزاز ، كوفيّ أنماطيّ ، ثقة ، وله أصل ، واقفيّ . وهو أخو محمّد بن عبد اللَّه بن زرارة لُامّه روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وأخواه الصّباح وإسماعيل ابنا عبد الحميد . له كتاب نوادر يرويه عنه جماعة . أخبر محمّد بن جعفر عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه المحمّديّ قال :
حدّثنا محمّد بن أبي عمير عن إبراهيم به . وأخبر به أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان ، والحسين بن عبيد اللَّه ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصّفار ، عن يعقوب بن يزيد ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وإبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير وصفوان ، عن إبراهيم بن عبد الحميد . وعدّه من أصحاب أبي عبد اللَّه وأبي الحسن موسى عليهما السلام ، وأدرك الرّضا عليه السلام ولم يسمع منه ، وعدّ أيضا من أصحاب أبي الحسن الرّضا عليه السلام . ( راجع : رجال النّجاشي : ج 1 ص 98 ص 26 ، الفهرست : الرّقم 12 ، رجال الطّوسي : الرّقم 1774 و 4925 و 4947 و 5195 ، رجال البرقي ص 27 و 48 و 53 ) .
وفي رجال الكشّي : ذكر الفضل بن شاذان : أنّه صالح . قال نصر بن الصّباح : إبراهيم يروي عن أبي الحسن موسى وعن الرّضا وعن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهم السلام ، وهو واقف على أبي الحسن عليه السلام ، وقد كان يذكر في الأحاديث الّتي يرويها عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في مسجد الكوفة : وكان يجلس فيه ويقول : أخبرني أبو إسحاق كذا ، وقال أبو إسحاق كذا ، وفعل أبو إسحاق كذا ، يعني بأبي إسحاق أبا عبد اللَّه عليه السلام كما كان غيره يقول : حدّثني الصّادق ، وسمعت الصّادق عليه السلام ، وحدّثني العالم ، وقال العالم ، وحدّثني الشّيخ ، وقال الشّيخ ، وحدّثني أبو عبد اللَّه ، وقال أبو عبد اللَّه ، وحدّثني جعفر بن محمّد ، وقال جعفر بن محمّد ، وكان في مسجد الكوفة خلق كثير من أهل الكوفة من أصحابنا فكلّ واحد منهم يكنّي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام باسم فبعضهم يسمّيه ويكنّيه بكنيته عليه السلام . ( ج 2 ص 744 ح 839 ) .