39 كتابه عليه السلام إلى شعيب العقرقوفيّ إحرام المتمتّع بالحجّ
روى النّضر عن شعيب العقرقوفيّ « 1 » قال : خرجت أنا وحديدٌ « 2 » فانتهينا إلى
هامش
( 1 ) 1 . شعيب العقرقوفيّ شعيب بن يعقوب
شعيب العقرقوفيّ أبو يعقوب ابن أخت أبي بصير يحيى بن القاسم . روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ، ثقة ، عين ، وله أصل . له كتاب يرويه حمّاد بن عيسى وغيره ، والحسن بن حمزة قال : حدّثنا ابن بطة ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد عن شعيب به . وأخبر الحسين بن عبيد اللَّه ، عن الحسن بن حمزة العلويّ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، ومحمّد بن أبي عمير ، عن شعيب بن يعقوب . وأخبر ابن أبي جيّد ، عن ابن الوليد ، عن الصّفّار ، عن يعقوب بن يزيد ، وعليّ بن السّنديّ ، عن ابن أبي عمير وحمّاد بن عيسى ، عن شعيب . ( راجع : رجال النّجاشي : ج 1 ص 435 الرّقم 518 ، الفهرست : الرّقم 351 ، رجال الطّوسي : الرّقم 3005 و 5035 ) .
عليّ بن حمزة قال : أخبرني شعيب العقرقوفيّ قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام مبتدئاً من غير أن أسأله عن شيء : يا شعيب ، يلقاك غداً رجل من أهل المغرب يسألك عنّي فقل : هو واللَّه الإمام الّذي قال لنا أبو عبد اللَّه عليه السلام ، فإذا سألك عن الحلال والحرام فأجبه منّي ، فقلت : جعلت فداك فما علامته ؟ فقال : رجل طويل جسيم يقال له يعقوب ، فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك فإنّه واحد قومه وإن أحبّ أن تدخله إليّ فأدخله ، قال : فو اللَّه إنّي لفي طوافي إذ أقبل إليّ رجل طويل من أجسم ما يكون من الرّجال فقال لي : أريد أن أسألك عن صاحبك ؟ فقلت : عن أيّ صاحب ؟ قال : عن فلان بن فلان ، فقلت : ما اسمك ؟ فقال : يعقوب فقلت : ومن أين أنت ؟ فقال : رجل من أهل المغرب قلت : فمن أين عرفتني ؟
قال : أتاني آت في منامي : الق شعيباً فسله عن جميع ما تحتاج إليه ، فسألت عنك فدللت عليك فقلت : أجلس في هذا الموضع حتّى أفرغ من طوافي وآتيك إن شاء اللَّه . فطفت ثمّ أتيته فكلّمت رجلًا عاقلًا ، ثمّ طلب إليّ أن ادخله على أبي الحسن عليه السلام فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن عليه السلام فأذن لي ، فلمّا رآه أبو الحسن عليه السلام قال له : يا يعقوب قدمت أمس ووقع بينك وبين أخيك شرّ في موضع كذا وكذا حتّى شتم بعضكم بعضاً ، وليس هذا ديني ولا دين آبائي ولا نأمر بهذا أحداً من النّاس ، فاتّق اللَّه وحده لا شريك له ، فإنّكما ستفترقان بموت : أما إنّ أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله وستندم أنت على ما كان منك ، وذلك أنّكما تقاطعتما فبتر أعماركما فقال له الرجل : فأنا جعلت فداك متى أجلي ؟ فقال :
أما إنّ أجلك قد حضر حتّى وصلت عمّتك بما وصلتها به في منزل كذا وكذا فزيد في أجلك عشرون ، قال : فأخبرني الرّجل ولقيته حاجّاً : أنّ أخاه لم يقبل إلى أهله حتّى دفنه في الطّريق . ( رجال الكشّي : ج 2 ص 741 ح 831 ) .
( 2 ) 2 . الظاهر أنّه حديد بن حكيم : عنونه النجاشي في رجاله وقال : ثقة ، وجه ، متكلّم ، روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ، له كتاب . ( رجال النجاشي : ج 1 ص 148 الرقم 385 ) ، أورده العلّامة في رجاله في القسم الأوّل ( رجال العلّامة : ص 135 الرقم 365 ) ، وأورده ابن داوود في القسم الأوّل من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ( رجال ابن داوود : ص 101 الرقم 383 ) ، وعنونه الشيخ وقال له كتاب ( الفهرست : ص 63 الرقم 241 ) .