أشاوره فلم يردّ عليّ جواباً ، فلمّا كان في الطّواف مرّ بي يرمى الجمار على حمار ، فنظر إليّ وإلى الجارية من بين الجواري ثمّ أتاني كتابه :
لا أرى بِشِرائِها بَأساً ، إن لَم يَكُن في عُمُرِها قِلَّةٌ
.
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 393
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣٩٣