مُلكِهِ وَبَقائِهِ ، يا مَن سَكَنَ العُلى ، وَاحتَجَبَ عَن خَلقِهِ بِنورِهِ ، يا مَن أشرَقَت لِنورِهِ دُجاءُ الظُّلَمِ أسأَلُكَ بِاسمِكَ الواحِدِ الأَحَدِ الفَردِ الصَّمَدِ ، الّذي هُوَ مِن جَميعِ أركانِكَ كُلِّها ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ ، ثُمَّ سَل حاجَتَكَ . « 1 »
21 رواية إسحاق بن أبي عبد اللَّه
إسحاق بن أبي عبد اللَّه « 2 » ، قال : كنت مع أبي الحسن موسى عليه السلام حين قدم من البصرة ، فبينما نحن نسير في البطائح في هول أرياح إذ سايرنا قوم في السّفينة ، فسمعنا لهم جلبة .
فقال عليه السلام :
ما هذا ؟
فقيل : عروس تهدى إلى زوجها . قال : ثمّ مكثنا ما شاء اللَّه تعالى ، فسمعنا صراخاً وصيحةً .
فقال عليه السلام :
ما هذا ؟
فقيل : العروس أرادت تغرف ماء فوقع سوارها في الماء .
فقال :
احبِسوا وَقولوا لِمَلّاحِهِم يَحبِسُ
، فحبسنا وحبس ملّاحهم ، فجلس ووضع أبو الحسن عليه السلام صدره على السّفينة وتكلّم بكلام خفيّ ، وقال للملاح :
انزِل
. فنزل الملّاح بفوطة ، فلم يزل في الماء نصف ساعة وبعض ساعة فإذا هو بسوارها ، فجاء به . فلمّا أخرج الملاح السّوار قال له إسحاق أخوه : جعلت فداك ، الدّعاء الّذي قُلتَ أخبِرنا به .
فقال له :
استُرهُ إلّامِمَّن تَثِقُ بِهِ
، ثُمّ قال :
هامش
( 1 ) . كشف الغمّة : ج 3 ص 29 ، بحار الأنوار : ج 48 ص 30 .
( 2 ) . لم نجد له ترجمة في كتب الرّجال التي بأيدينا .