قلت : لا واللَّه ما قال لي هذا الحرف إلّا وهاهنا شيء ، لا واللَّه لا اشتريتها ، قال :
فما خرجت من مكّه حتّى دفنت . « 1 »
وفي بصائر الدّرجات : حدّثنا محمّد بن عيسى عن الحسين بن عليّ الوشاء عن هشام قال : أردت شراء جارية بثمن وكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام استشيره في ذلك فأمسك فلم يجبني ، فإنّي من الغد عند مولى الجارية إذ مرّ بي وهي جالسة عند جَوارٍ ، فصرت بتجربة الجارية فنظر إليها ، قال : ثمّ رجع إلى منزله فكتب : إليّ :
لا بَأسَ إن لَم يَكُن في عُمُرِها قِلَّةٌ
. قال : فأمسكت عن شرائها فلم أخرج من مكّة حتّى ماتت . « 2 »
25 في قضاء الحوائج
أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء « 3 » قال : حججت أيّام خالي
هامش
( 1 ) . كشف الغمّة : ج 3 ص 33 ، بحار الأنوار : ج 48 ص 19 ح 2 .
( 2 ) . بصائر الدّرجات : ص 263 ح 4 ، بحار الأنوار : ج 48 ص 53 ح 51 .
( 3 ) . الحسن بن عليّ بن الوَشَّاء
في رجال النّجاشي ( ج 1 ص 137 الرّقم 79 ) : الحسن بن عليّ بن زياد الوشاء بجليّ كوفيّ قال أبو عمرو : ويكنّى بأبي محمّد الوشاء وهو ابن بنت إلياس الصّيرفي خزاز من أصحاب الرّضا عليه السلام وكان من وجوه هذه الطّائفة ، روى عن جدّه إلياس . قال : لمّا حضرته الوفاة قال لنا : اشهدوا عليّ وليست ساعة الكذب هذه السّاعة ، لسمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : واللَّه لا يموت عبد يحبّ اللَّه ورسوله ويتولّى الأئمّة فتمسّه النّار ، ثمّ أعاد الثّانية والثّالثة من غير أن أسأله . أخبرنا بذلك : عليّ بن أحمد ، عن ابن الوليد ، عن الصّفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الوشاء .
وفي الفهرست ( الرّقم 202 ) : الحسن بن عليّ الوشاء الكوفيّ ويقال له : الخزاز ، ويقال له : ابن بنت إلياس . له كتاب .
أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن عليّ الوشاء .
وفي رجال الطّوسي ( 5244 ) : الحسن بن عليّ الخزاز ويعرف بالوشاء وهو ابن بنت إلياس يكنّى أبا محمّد وكان يدعي أنّه عربيّ كوفيّ له كتاب . وعدّه من أصحاب أبي الحسن الرّضا عليه السلام . وفي الرّقم 5665 : الحسن بن عليّ الوشاء . وعدّه من أصحاب أبي الحسن الثّالث عليه السلام .
وفي رجال البرقي ( ص 51 ) : أبو محمّد الحسن بن عليّ الوشاء بن زياد بن بنت إلياس . وعدّه من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام . وفي مكان آخر : الحسن بن عليّ الوشاء يلقّب بربيع . وعدّه من أصحاب أبي الحسن الثّالث عليه السلام ( ص 58 ) .