تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَلَم يَزَل سَميعاً وعَليماً وَبَصيراً ، وَهُوَ الفَعَّالُ لِما يُريدُ . « 1 » وفي الكافي : عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد عن طاهر بن حاتم في حال استقامته ، أنّه كتب إلى الرّجل : ما الّذي لا يُجتزأ في معرفة الخالق بدونه ؟ فكتب إليه : لَم يَزَل عَالِماً وَسامِعاً وَبَصيراً وَهُوَ الفَعَّالُ لِما يُريدُ . « 2 »

2 كتابه عليه السلام إلى الكاهليّ علمه تعالى

محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن الكاهليّ « 3 » قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام في دعاء : الحمد للَّه منتهى علمه ، فكتب إليَّ : لا تَقولَنَّ مُنتَهى عِلمِهِ ، فَلَيسَ لِعِلمِهِ مُنتَهى وَلكِن قُل : مُنتَهى رِضاهُ . « 4 »
هامش
( 1 ) . التّوحيد : ص 284 ح 4 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 269 ح 5 نقلًا عنه . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 86 ح 2 . ( 3 ) . عبد اللَّه بن يحيى الكاهليّ أخطل الكاهليّ ، عن عبد اللَّه بن يحيى الكاهليّ ، قال : حججت فدخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال لي : اعمل خيراً في سنتك هذه ، فإنّ أجلك قد دنا ، قال : فبكيت ، فقال لي : وما يبكيك ؟ قلت : جعلت فداك نعيت إليّ نفسي ، قال : أبشر فإنّك من شيعتنا وأنت إلى خير . قال أخطل : فما لبث عبد اللَّه بعد ذلك إلّا يسيراً حتّى مات . وقال محمّد بن عيسى : زعم الكاهليّ أنّ أبا الحسن عليه السلام قال لعليّ بن يقطين اضمن لي الكاهليّ وعياله أضمن لك الجنّة . فزعم ابن أخيه : أنّ عليّاً رحمه الله ، لم يزل يجري عليهم الطّعام والدّراهم وجميع النّفقات مستغنين حتّى مات الكاهليّ ، وأنّ سعتهم كانت تعمّ عيال الكاهليّ وقراباته ، والكاهليّ يروي عن أبي عبد اللَّه وعن أبي الحسن عليهما السلام ، وله كتاب . ( راجع : رجال الكشّي : ح 749 و 810 و 820 و 841 و 842 والفهرست للطوسي : ص 168 ح 441 ) . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 107 ح 3 ، التوحيد : ص 134 ح 2 ، تحف العقول : ص 408 عن عبد اللَّه بن يحيى ، بحار الأنوار : ج 4 ص 83 ح 12 وج 76 ص 319 ح 3 .