تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
يريد العمرة فتناول لوحاً فيه كتاب لعمّهِ فيه أرزاق العيال ، وما يخرج لهم ، فإذا فيه لفلان وفلان وفلان وليس فيه استثناء . فقال له : مَن كَتَبَ هذا الكِتابَ وَلَم يَستَثنِ فيهِ ؟ كَيفَ ظَنَّ أنَّهُ يَتِمُّ ؟ ثُمَّ دَعا بِالدَّواةِ فَقالَ : ألحِق فيهِ في كُلِّ اسمٍ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى « 1 » . « 2 »

املاؤه باللُّغة العبرية

حدّثنا الحسن بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ بن شريف ، عن عليّ بن أسباط ، عن إسماعيل بن عباد ، عن عامر بن عليّ الجامعيّ « 3 » ، قال : قلت لأبي عبد للَّه عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، نأكُلُ ذَبائحَ أهلِ الكِتابِ وَلا نَدري يُسَمّونَ عَلَيها أم لا ؟ فَقالَ :
هامش
( 1 ) . وفي الكافي : عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن مرازم بن حكيم قال : أمر أبو عبد اللَّه عليه السلام بكتاب في حاجة فكتب ثمّ عرض عليه ولم يكن فيه استثناء . فقال : كيف رجوتم أن يتمّ هذا وليس فيه استثناء ؟ انظروا كلّ موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه . ( ج 2 ص 673 ح 7 ) . ( 2 ) . النوادر للأشعري : ص 57 ح 109 ، مستطرفات السرائر : ص 630 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 307 ح 8 . ( 3 ) . لم نجد له ترجمة في المصادر التي بأيدينا .