مَهما تَرَكتَ مِن شَيءٍ فلا تَترُك أن تقولَ في كُلِّ صَباحٍ وَمَساءٍ : اللّهمَّ إنّي أصبَحتُ أستَغفِرُكَ في هذا الصَّباحِ وَفي هذا اليَومِ لِأهلِ رَحمَتِكَ وَأبرأُ إلَيكَ مِن أهلِ لَعنَتِكَ .
اللّهمَّ إنّي أصبَحتُ أبرأُ إلَيكَ في هذا اليَوم ، وَفي هذا الصَّباحِ مِمَّن نَحنُ بَينَ ظَهرانيهِم مِنَ المُشرِكينَ وَمِمّا كانوا يَعبُدونَ إنَّهُم كانوا قَومَ سَوءٍ فاسِقينَ .
اللّهمَّ اجعَل ما أنزَلتَ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ في هذا الصَّباحِ وَفي هذا اليَومِ بَرَكَةً على أوليائِكَ وَعِقاباً على أعدائِكَ .
اللّهمَّ والِ مَن وَالاكَ وعادِ مَن عاداكَ .
اللّهمَّ اختِم لي بِالأمنِ وَالإيمانِ ، كُلَّما طَلَعَت شَمسٌ أو غَرُبَت .
اللّهمَّ اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيراً .
اللّهمّ اغفِر للمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلماتِ ، الأحياءِ مِنهُم وَالأمواتِ .
اللّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ مُنقَلَبهُم وَمَثواهُم .
اللّهمَّ احفَظ إمامَ المُسلِمينَ بِحِفظِ الإيمانِ ، وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً ، وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً وَاجعَل لَهُ وَلَنا مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً .
اللّهمَّ العَن فُلاناً وَفُلاناً ، وَالفِرَقَ المُختَلِفَةَ على رَسولِكَ ، وَوُلاةَ الأمرِ بَعدَ رَسولِكَ وَالأئِمَّةَ مِن بَعدِهِ شيعَتَهُم .
وَأسألُكَ الزِّيادَةَ مِن فَضلِكَ ، وَالإقرارَ بِما جاءَ مِن عِندِكَ وَالتَّسليمَ لِأمرِكَ ، وَالمُحافَظَةَ على ما أمَرتَ بِهِ ، لا أبتَغي بِهِ بَدَلًا وَلا أشتَري بهِ ثَمَناً قَليلًا .
اللّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ ، وَقِني شَرَّ ما قَضَيتَ ، إنَّكَ تقضي وَلا يُقضى عَلَيكَ ، وَلا يَذِلُّ مَن وَالَيتَ تبارَكتَ وَتعالَيتَ سُبحانَكَ رَبَّ البَيتِ تَقَبَّل مِنّي دُعائي وَما تَقَرّبتُ بهِ إلَيكَ مِن خَيرٍ فَضاعِفهُ
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 343
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٣٤٣