99 كتابه عليه السلام لرجل في شراء دار في الجنّة
هشام بن الحكم « 1 » قال : كان رجل من ملوك أهل الجبل يأتي الصّادق عليه السلام في حجّة كلّ سنة فينزله أبو عبد اللَّه عليه السلام في دار من دوره في المدينة ، وطال حجّه ونزوله فأعطى أبا عبد اللَّه عليه السلام عشرة آلاف درهم ليشتري له داراً وخرج إلى الحجّ .
هامش
( 1 ) . هشام بن الحكم
أبو محمّد مولى كندة . وكان ينزل بني شيبان بالكوفة انتقل إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة ويقال : إنّ ( إنّه ) في هذه السنّة مات .
وأمّا مولده فقد قلنا : الكوفة ومنشؤه واسط وتجارته بغداد . ثمّ انتقل إليها في آخر عمره ونزل قصر وضّاح .
وروى هشام عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن موسى عليهما السلام وكان ثقة في الرّوايات حسن التّحقيق بهذا الأمر . ( راجع :
رجال النّجاشي : ج 2 ص 397 الرّقم 1165 ) .
كان من خواص سيّدنا ومولانا موسى بن جعفر عليه السلام وكانت له مباحثات كثيرة مع المخالفين في الأصول وغيرها وكان له أصل . وله من المصنفات كتب كثيرة منها : كتاب الإمامة . . . كان هشام يكنّى أبا محمّد وهو مولى بني شيبان كوفيّ ونزل بغداد ولقي أبا عبد اللَّه جعفر بن محمّد عليهما السلام وابنه أبا الحسن موسى عليه السلام وله عنهما روايات كثيرة . روى عنهما فيه مدائح له جليلة وكان ممّن فتق الكلام في الإمامة وهذب المذهب بالنّظر وكان حاذقاً بصناعة الكلام حاضر الجواب وسئل يوماً عن معاوية أشهد بدراً قال : نعم من ذلك الجانب وكان منقطعاً إلى يحيى بن خالد البرمكي وكان القيم بمجالس كلامه ونظره . وكان ينزل الكرخ من مدينة السّلام في درب الجب وتوفي بعد نكبة البرامكة بمدّة يسيرة متستراً وقيل بل في خلافة المأمون وكان لاستتاره قصّة مشهورة في المناظرات . ( راجع : الفهرست للطّوسي : ص 258 ) .
وفي رجال الكشّي : قال الفضل بن شاذان : هشام بن الحكم أصله كوفيّ ومولده ومنشؤه بواسط وقد رأيت داره بواسط وتجارته ببغداد في الكرخ وداره عند قصر وضّاح في الطّريق الّذي يأخذ في بركة بني زرزر حيث تباع الطّرائف والخلنج وعليّ بن منصور من أهل الكوفة وهشام مولى كندة مات سنة تسع وسبعين ومائة بالكوفة في أيّام الرّشيد . ( ج 2 ص 526 ح 475 وراجع ص 527 - 564 ورجال الطّوسي : الرّقم 4750 و 5153 ) .