الحسين صلوات اللَّه عليهما ، وَزادَ في آخِرِهِ :
« آمينَ رَبَّ العالَمينَ » . « 1 »
91 كتابه عليه السلام لداود بن زربي في الدّعاء للعلل والأمراض
أحمد بن محمّد عن عبد العزيز بن المهتدي عن يونس بن عبد الرّحمن عن داوود بن زربي « 2 » قال مرضت بالمدينة مرضاً شديداً فبلغ ذلك أبا عبد اللَّه عليه السلام
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 590 ح 31 .
( 2 ) . داوود بن زربي
أحمد بن سليمان قال : حدّثني داوود الرّقي ، قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقلت له : جعلت فداك ، كم عدّة الطّهارة ؟ فقال : ما أوجبه اللَّه فواحدة وأضاف إليها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واحدة لضعف النّاس ، ومن توضأ ثلاثاً ثلاثاً فلا صلاة له ، أنا معه في ذا حتّى جاء داوود بن زربي فأخذ زاوية من البيت فسأله عمّا سألته في عدّة الطّهارة ؟ فقال له : ثلاثاً ثلاثاً من نقص عنه فلا صلاة له ، قال : فارتعدت فرائصي وكاد أن يدخلني الشّيطان فأبصر أبو عبد اللَّه عليه السلام إلي وقد تغيّر لوني فقال : اسكن يا داود ، هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق . قال : فخرجنا من عنده وكان بيت ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور وكان قد ألقى إلى أبي جعفر أمر داوود بن زربي وأنّه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمّد . فقال أبو جعفر : إنّي مطّلع على طهارته فإن هو توضأ وضوء جعفر بن محمّد فإنّي لأعرف طهارته : حققت عليه القول وقتلته فاطّلع وداود يتهيأ للصّلاة من حيث لا يراه فأسبغ داوود بن زربي الوضوء ثلاثاً ثلاثاً كما أمره أبو عبد اللَّه عليه السلام فما تمّ وضوؤه حتّى بعث إليه أبو جعفر فدعاه قال : فقال داوود : فلمّا أن دخلت عليه رحّب بي وقال : يا داوود قيل فيك شيء باطل وما أنت كذلك ، قال : قد اطّلعت على طهارتك وليست طهارتك طهارة الرّافضة فاجعلني في حلّ فأمر له بمائة ألف درهم . قال : فقال داوود الرّقي : التقيت أنا وداود بن زربي عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال له داوود بن زربي : جعلني اللَّه فداك حقنت دماءنا في دار الدّنيا ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنّة . فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : فعل اللَّه ذلك بك وبإخوانك من جميع المؤمنين . فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام لداود بن زربي : حدث داوود الرّقي بما مرّ عليكم حتّى تسكن روعته . قال : فحدثه بالأمر كلّه قال : فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لهذا أفتيته لأنّه كان أشرف على القتل من يد هذا العدوّ ثمّ قال : يا داوود بن زربي توضّأ مثنى مثنى ولا تزيدنّ عليه وإنّك إن زدت عليه فلا صلاة لك ( رجال الكشّي : ج 2 ص 600 ح 564 ) .
وفي رجال ابن داوود ( الرّقم 585 ) : داوود بن زربي بالزّاء المضمومة ، ورأيت بخطّ الشّيخ أبي جعفر الزّربي بكسر الزّاء فالرّاء وقيل بالعكس والباء المفردة . وفي الخلاصة للحلّي ( الرّقم 568 ) داوود بن زربي بالزّاي المضمومة والرّاء السّاكنة والباء المنقطة تحتها نقطة . أبو سليمان الخندقي بالخاء المعجمة والنّون والدّال المهملة والقاف كان أخصّ النّاس بالرّشيد .
وفي رجال النّجاشي : داوود بن زربي أبو سليمان الخندقي البندار روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ثقة ذكره ابن عقدة ( ج 1 ص 369 الرّقم 422 ) .
وفي رجال الطّوسي : داوود بن زربيّ الكوفيّ . وعدّ من أصحاب أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ( راجع : ص 202 الرّقم 2579 وص 336 الرّقم 5006 ) .