فكتب إليّ :
قَد بَلَغَني عِلَّتُكَ فاشترِ صاعاً مِن بُرٍّ ثُمَّ استَلقِ على قَفاكَ وَانثُرهُ على صَدرِكَ كَيفَما انتَثَرَ وَقُل : اللهُمَّ إني أسألُكَ باسمِكَ الّذي إذا سأَلَكَ بهِ المُضطَرُّ كَشَفتَ ما بهِ مِن ضُرٍّ وَمَكَّنتَ لَهُ في الأرضِ ، وَجَعَلتَهُ خَليفَتَكَ على خَلقِكَ ، أن تُصَلِّيَ على مُحَمّدٍ وَعلى أهلِ بَيتِهِ ، وَأن تعافِيَني مِن عِلّتي ، ثُمَّ استَوِ جالِساً واجمَعِ البُرَّ مِن حولِكَ وَقُل مِثلَ ذلِكَ ، وَأقسِمهُ مُدّاً مُدّاً لِكُلِّ مِسكينٍ وَقُل مِثلَ ذلِكَ .
قال داوود : ففعلت مِثلَ ذلك فكأنّما نشطْت من عِقال ، وقد فعله غير واحد فانتفع به . « 1 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 8 ص 88 ح 54 وج 2 ص 564 ح 2 وفيه « عن داوود بن رزين » ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 236 ح 2569 ، عدّة الداعي : ص 272 ، المصباح للكفعمي : ص 150 ، الدعوات : ص 181 ح 504 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 136 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 22 ح 8 .