لِي ، وَالمَقامَ المَحمودَ فابعَثني ، وَسُلطاناً نصيراً فاجعَل لي ، وَظُلمي وَجَهلي وَإسرافي في أمري فَتَجاوَز عَنّي ، وَمِن فِتنَةِ المَحيا وَالمَماتِ فَخَلِّصني ، وَمِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وَما بَطَنَ فَنَجِّني ، وَمِن أولِيائِكَ يَومَ القِيامَةِ فاجعَلني ، وَأدِم لي صالِحَ الّذي آتَيتَني ، وَبِالحَلال عَنِ الحَرامِ فَأغنِني ، وَبِالطَّيِّبِ عَنِ الخَبيثِ فاكفِني .
أقبِل بِوَجهِكَ الكريمِ إلَيَّ ، وَلا تَصرِفهُ عَنّي ، وَإلى صراطِكَ المُستقيمِ فاهدِني ، وَلِما تُحِبُّ وَتَرضى فَوَفِّقني .
اللّهمّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرّياءِ وَالسُّمعَةِ وَالكِبرياءِ وَالتَعَظُّمِ وَالخُيَلاءِ وَالفَخرِ وَالبَذَخِ « 1 » وَالأشَرِ وَالبَطَرِ ، وَالإعجابِ بِنَفسي وَالجَبرِيَةِ رَبِّ فَنَجِّني .
وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ « 2 » وَالبُخلِ وَالشُّحِّ وَالحَسَدِ وَالحِرصِ وَالمُنافَسَةِ والغِشِّ .
وأعوذُ بِكَ مِنَ الطَّمَعِ وَالطَّبَعِ « 3 » وَالهَلَعِ وَالجَزَعِ وَالزَّيغِ والقَمعِ .
وأعوذُ بِكَ مِنَ البَغي وَالظُّلمِ وَالإعتِداءِ وَالفَسادِ وَالفُجورِ وَالفُسوقِ .
وَأعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ وَالعُدوانِ وَالطُّغيانِ .
رَبِّ وَأعوذُ بِكَ مِنَ المَعصِيَةِ وَالقَطيعَةِ وَالسَّيِّئَةِ وَالفَواحِشِ وَالذُّنوبِ .
وَأعوذُ بِكَ مِنَ الإثمِ وَالمَأثِمَ وَالحَرامِ وَالمُحَرَّمِ وَالخَبيثِ وَكُلِّ ما لا تُحِبُّ .
رَبِّ وَأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الشَّيطانِ وَمَكرِهِ وَبَغيِهِ وَظُلمِهِ وَعَداوَتِهِ وَشِركِهِ وَزَبانِيَتِهِ وَجُندِهِ .
هامش
( 1 ) . البذخ : التّكبّر ، وهو من المجاز ، أصله بمعنى الطّول والرّفعة .
( 2 ) . في بحار الأنوار : « من الفجر » .
( 3 ) . الطّبع : الدّنس والدّناءة ، وفي الحديث : « أعوذ من طمع يهدى إلى طبع » . والهلع : الحرص . والجزع : عدم التّصبّر . والزّيغ : الميل والاعوجاج . والقمع : الذّلة والتّحير كما في هامش بحار الأنوار .