تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
هامش
ومات محمّد بن مسلم سنة خمسين ومائة . ( راجع : رجال النّجاشي : ج 2 ص 199 الرّقم 883 ورجال الطّوسي : ص 294 الرّقم 4293 ، رجال البرقي : ص 9 و 17 ، رجال ابن داوود : ص 336 الرّقم 1473 ) . وفي رجال الكشّي : عن عبد اللَّه بن أبي يعفور ، قال قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّه ليس كلّ ساعة ألقاك ، ولا يمكن القدوم ، ويجيء الرّجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كلّما يسألني عنه ، قال : فما يَمنَعُكَ مِن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الثَّقَفيّ ، فَإنَّهُ قد سَمِعَ مِن أبي ، وكانَ عِندَهُ وَجيهاً . ( ج 1 ص 383 ح 273 ) . عن محمّد بن مسلم ، قال : إنّي لنائم ذات ليلة على السّطح إذ طرق الباب طارق ، فقلت : من هذا ؟ فقال : شريك يرحمك اللَّه ، فأشرفت فإذا امرأة فقالت : لي بنت عروس ضربها الطّلق فما زالت تطلق حتّى ماتت ، والولد يتحرّك في بطنها ويذهب ويجيء فما أصنع ؟ فقلت : يا أمة اللَّه سُئل محمّد بن عليّ بن الحسين الباقر عليه السلام عن مثل ذلك فقال : يشقّ بطن الميت ويستخرج الولد ، يا أمة اللَّه افعلي مثل ذلك أنا يا أمة اللَّه رجل في ستر من وجهك إليّ ؟ قال : قالت لي : رحمك اللَّه ، جئت إلى أبي حنيفة صاحب الرّأي فقال : ما عندي فيها شيء ولكن عليك بمحمّد بن مسلم الثّقفيّ فإنّه يخبر ، فمهما أفتاك به من شيء فعودي إليّ فأعلمينيه . فقلت لها : امضي بسلام ، فلمّا كان الغد خرجت إلى المسجد وأبو حنيفة يسأل عنها أصحابه فتنحنحت ، فقال : اللّهمّ عقراً ، دعنا نعيش . ( ج 1 ص 385 ح 275 ) . وعبد اللَّه بن محمّد بن خالد الطّيالسيّ عن أبيه قال : كان محمّد بن مسلم من أهل الكوفة يدخل على أبي جعفر عليه السلام ، فقال أبو جعفر : بَشِّرِ المُخبِتينَ . وكان محمّد بن مسلم رجلًا مُوسراً جليلًا ، فقال أبو جعفر : تَواضَع . قال : فأخذ قوصرة تمر فوضعها على باب المسجد وجعل يبيع التّمر ، فجاء قومه فقالوا : فضحتنا . فقال : أمرني مولاي بشيء فلا أبرح حتّى أبيع هذه القوصرة . فقالوا : أما إذا أبيت إلّا هذا فاقعد في الطّحانين ثمّ سلّموا إليه رحى . فقعد على بابه وجعل يطحن . . . وقيل : إنّه كان من العبّاد في زمانه ، ( ج 1 ص 388 ح 278 ) . وعن هشام بن سالم قال : أقام محمّد بن مسلم بالمدينة أربع سنين ، يدخل على أبي جعفر عليه السلام يسأله ، ثمّ كان يدخل على جعفر بن محمّد يسأله . قال أبو أحمد : فسمعت عبد الرّحمن بن الحجّاج وحمّاد بن عثمان يقولان : ما كان أحد من الشّيعة أفقه من محمّد بن مسلم . قال فقال محمّد بن مسلم : سمعت من أبي جعفر عليه السلام ثلاثين ألف حديث ، ثمّ لقيت جعفراً ابنه فسمعت منه - أو قال - سألته عن ستّة عشر ألف حديث - أو قال - مسألة . ( ج 1 ص 391 ح 280 ) . وعن أبي الصّباح قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : يا أبا الصباح ، هلك المترئسون في أديانهم : منهم زرارة وبريد ومحمّد بن مسلم وإسماعيل الجعفيّ . وذكر آخر لم أحفظه . . . ( ج 1 ص 394 ح 283 ) . وقال الكشّي : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام وانقادوا لهم بالفقه فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة : زرارة ومعروف بن خربوذ وبريد وأبو بصير الأسديّ والفضيل بن يسار ومحمّد بن مسلم الطّائفي . ( ج 2 ص 507 ح 431 ) . وقال في موضع آخر : عن جميل بن درّاج قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : أوتادُ الأرضِ وَأعلامُ الدّينِ أربعةً : مُحَمّدُ بنُ مُسلِمٍ وَبُريدُ بنُ مُعاوِيَةِ وَلَيثُ بنُ البَختَري المُرادي وَزُرارَةُ بنُ أعين . ( ح 432 ) . وداوود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إنّي لَاحَدِّثُ الرَّجُلَ بِحَديِثٍ وَأنهاهُ عَنِ الجِدالِ وَالمِراءِ في دينِ اللَّهِ تعالى ، وَأنهاهُ عَنِ القِياسِ فَيَخرُجُ من عِندي فَيَتأوّلُ حَديثي على غَيرِ تَأويلِهِ ، إنّي أمَرتُ قَوَماً أن يَتَكَلَّموا وَنَهيتُ قَوماً ، فَكُلّ يَتأوّلُ لِنَفسِهِ يُريدُ المَعصِيَةَ للَّهِ تَعالى وَلِرَسولِهِ ، فَلَو سَمِعوا وَأطاعوا لَأودَعتُهُم ما أودَعَ أبي عليه السلام أصحابَهُ ، إنّ أصحابَ أبي عليه السلام كانوا زَينا أحياء اً وأمواتاً ، أعني زُرارَةَ وَمُحمَّدَ بنَ مُسلِمٍ ، وَمِنهُم ليثُ المُرادِيُّ وَبُريدٌ العجلِيُّ ، هَؤلاءِ القَوّامونَ بِالقِسطِ ، هؤلاءِ القَوّالونَ بالصِّدقِ ، هؤلاءِ السّابِقونَ السّابِقونَ أُولئِكَ المُقَرّبون . ( ح 433 ) .