أذقانهم ، لا يلتفت أحد منهم حتَّى يموت ، أما واللَّه ، لئن وصل هذا الأمر إليه ليجدنّي ضرّاباً بالسَّيف « 1 » .
وفي تاريخ الخلفاء : وفي سنة ثلاث وأربعين . . . استلحق « 2 » معاوية زياد بن أبيه ، وهي أوّل قضيّة غيّر فيها حكم النَّبيّ عليه الصَّلاة والسَّلام في الإسلام « 3 » .
وفي تاريخ مدينة دمشق عن سَعيد بن المُسَيّب : أوّل من ردّ قضاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، دعوة معاوية « 4 » .
وعن ابن أبي نَجيع : أوّل حكم رُدّ من حكم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الحكم في زياد « 5 » .
وعن عَمْرو بن نعجة : أوّل ذلّ دخل على العرب قتل الحسين ، وادّعاء زياد « 6 » .
وفي مروج الذَّهب : لمّا همّ معاوية بإلحاق زياد بأبي سُفْيَان أبيه - وذلك في سنة أربع وأربعين - شهد عنده زياد بن أسماء الحرمازي ومالك بن ربيعة السَّلولي والمُنْذِر بن الزُّبير بن العوّام : أنّ أبا سُفْيَان أخبر أنّه ابنه . . . ثمّ زاده يقيناً إلى ذلك شهادة أبي مريم السَّلولي ، وكان أخبر النَّاس ببدء الأمر ، وذلك أنّه جمع بين أبي سُفْيَان وسُمَيَّة امّ زياد في الجاهليّة على زنا .
وكانت سُمَيَّة من ذوات الرَّايات بالطائف تؤدّي الضَّريبة إلى الحارث بن كلدة ،
هامش
( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 5 ص 199 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 170 نحوه ؛ وقعة صفّين : ص 366 وراجع المعارف لابن قتيبة : ص 346 والغارات : ج 2 ص 647 .
( 2 ) في المصدر : « استخلف » ، والصحيح ما أثبتناه .
( 3 ) في المصدر : « استخلف » ، والصحيح ما أثبتناه .
( 4 ) . تاريخ مدينة دمشق : ج 19 ص 179 .
( 5 ) . تاريخ مدينة دمشق : ج 19 ص 179 .
( 6 ) . تاريخ مدينة دمشق : ج 19 ص 179 .