تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
قال : . . . ثُمَّ كتب لهم عليّ رضي الله عنه : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذا كتابٌ من عبد اللَّه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام لأَهْلِ نَجْرانَ : إنَّكم أتيْتُمونِي بكِتابٍ مِنَ اللَّهِ فيهِ شَرطٌ لكُم علَى أنفُسِكُم وأَموالِكُم ، وأنِّي وفيتُ لَكُم بما كَتبَ لَكُم مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله ، وأبو بكرٍ ، وعُمَرَ ، فمَن أتى علَيْهِم مِنَ المُسلمِينَ فَلْيَفِ لَهُم ، ولا يُضامُوا ، ولا يُضْلَموا ، ولا يُنْتَقَص حقّ من حقوقهم » ، وكتَب عبد اللَّه بن أبي رافع ، لعشر خلوْن من جُمادى الآخِرَة ، سَنَة سبْع وثلاثين ، منذ وَلجَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 1 » وصورة ما نقله المعتزلي : « أمَّا بعدُ ؛ فقد قدم عليَّ رسولك ، وقرأت كتابك ، تذكر فيه حال أهل البصرة واختلافهم بعد انصرافي عنهم ، وسأخبرك عن القوم : وهم بين مقيم لرغبة يرجوها ، أو خائف من عقوبة يخشاها ، فأرغب راغبهم بالعدل عليه والإنصاف له والإحسان إليه ، وأحلل عقدة الخوف عن قلوبهم ، وانته إلى أمري ولا تعدّه ، وأحسن إلى هذا الحيّ من ربيعة وكل من قبلك ، فأحسن إليه ما استطعت ، إن شاء اللَّه » . « 2 » صورة ثالثة برواية البلاذري : « أتاني كتابك ، تذكر ما رأيت من أهل البصرة بعد خروجي عنهم ، وإنّما هم
هامش
( 1 ) . الخراج : ص 74 ، جمهرة رسائل العرب : ج 1 ص 83 الرقم 53 . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 ص 183 ، جمهرة رسائل العرب : ج 1 ص 403 الرقم 428 ، وراجع : وقعة صفّين : ص 105 ، بحار الأنوار : ج 32 ص 400 ؛ أنساب الأشراف : ج 2 ص 387 .