كِنانَة بن بِشْر بن عَتَّاب التُجِيبي
كان ممن قتل عثمان . « 1 » وكان من الَّذِين غضبوا للَّه حين عصي في أرضه ، وكان من أولياء أمير المؤمنين النَّاصحين ، صاحب البأس والتَّجربة . « 2 »
كان ممن يحرّض النَّاس بمصر على عبد اللَّه بن سَعْد بن أبي سَرْح ، الخائن المنافق .
قال الطَّبري : إنَّ عثمان أرسل رجالًا إلى الأمصار عيوناً على الولاة ، ورجع كلّهم يخبر عن الصَّلاح عدا عمّاراً ، فإنَّه لم يرجع عن مصر ، حَتَّى جاءه كتاب عبد اللَّه بن سَعْد فيه : بأنَّ عمَّاراً قد استماله قوم بمصر ، وقد انقطعوا إليه ، منهم كِنانَة بن بشر . « 3 »
كان كِنانَة من الَّذِين خرجوا من مصر إلى المدينة ، وكان من الرُّؤساء . « 4 »
( وكان ممّن دخل على عثمان مع مُحَمَّد بن أبي بَكر ) ، ورفع كِنانَة بن بِشْر بن عَتَّاب مَشاقصَ كانت في يده ، فوجأ بها في أصل أُذن عثمان ، فمضت حَتَّى دخلت في حلقه ، ثُمَّ علاه بالسَّيف حَتَّى قتله . « 5 »
هامش
( 1 ) . الإصابة : ج 5 ص 486 الرقم 7517 .
( 2 ) . الغارات : ج 1 ص 282 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 6 ص 84 .
( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 4 ص 341 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 278 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى : ج 3 ص 71 ، تاريخ الطبري : ج 4 ص 348 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 280 .
( 5 ) . الطبقات الكبرى : ج 3 ص 73 وراجع : تاريخ الطبري : ج 4 ص 380 ، مروج الذَّهب : ج 2 ص 355 ، العقد الفريد : ج 3 ص 298 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 278 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 157 .