تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤

130 كتابه عليه السلام إلى رُفاعَة بن شَدَّاد

[ كان رُفاعَة بن شَدَّاد البَجَلِيّ - بضمّ الرَّاء - من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو أحد أولئك النَّفر الَّذِين وُفِّقوا لدفن أبي ذرّ مع الأشْتَر رحمه الله ، وهو من الفضائل الكبيرة ؛ لشهادة الرَّسول العظيم بإيمانهم في حديث مشهور بين العامَّة والخاصَّة ، وقد شهد معه عليه السلام صفِّين ، وكان على بجيلة ، وله كلام في رفع أهل الشَّام المصاحف . « 1 » ثُمَّ جعله أمير المؤمنين عليه السلام قاضياً على الأهواز ، وكتَب إليه كتاباً في الأحكام ، يوصيه فيه بأمور ، وقد نقله دعائم الإسلام متفرِّقاً ، ونقله عنه العلّامة المحدِّث النُّوري في المستدرك ، ونهج السَّعادة ، ولم أجده مجتمعاً ، وأشار إليه المحدِّث القمِّي رحمه الله في سفينة البحار في ترجمة رُفاعَة . ثُمَّ هو من الَّذِين كتبوا إلى الحسين عليه السلام ولم ينصروه ، ثُمَّ تابوا ، وهو من رؤساء التَّوَّابين الَّذِين خرجوا إلى عَين الوردة ، وقاتلوا أهل الشَّام ، ولكنَّه لم يكن مستقتلًا كما ، استقتل سُلَيْمان والمُسَيَّب بن نَجَبَة ، وعبد اللَّه بن سَعْد ، وعبد اللَّه بن وال ، فلمَّا قتل هؤلاء رجع إلى الكوفة ، وخرج في أخذ الثَّار ، وقتل حينئذٍ . ] « 2 » وهاك نصّ الكتاب ، نذكره مجتمعاً ونشير إلى مواضعه من الدَّعائم وغيره :
هامش
( 1 ) راجع : وقعة صفِّين : ص 205 و 488 . ( 2 ) راجع : رجال الكشّي : ج 1 ص 65 الرقم 118 ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 227 وج 2 ص 176 و 499 ، الغارات : ج 2 ص 775 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 361 ، ترجمة سفينة البحار : ج 1 مادة « رفع » ، قاموس الرجال : ج 4 ص 133 و 134 ؛ تاريخ الطبري : ج 7 ص 127 وص 233 وص 497 وص 499 وص 543 - 565 وص 598 - 659 ، مروج الذَّهب : ج 3 ص 103 .