يَرَى وَبَالَهُنَّ : البَغْيُ ، وقَطِيعَةُ الرَّحِم ، واليَمِينُ الكَاذِبَةُ يُبَارِزُ اللَّهَ بها ، وإِنَّ أعْجَلَ الطَّاعَةِ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِم ، وإِنَّ القَوْمَ لَيَكُونُونَ فُجَّاراً ، فَيَتَوَاصَلُونَ فَتَنْمِي أمْوَالُهُمْ ويُثْرُونَ ، وإِنَّ اليَمِينَ الكَاذِبَةَ وقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، لَتَذَرَانِ الدِّيَارَ بَلاقِعَ مِنْ أهْلِها ، وتَنْقُلُ الرَّحِمَ ، وإِنَّ نَقْلَ الرَّحِمِ انْقِطَاعُ النَّسْلِ »
. « 1 »
وعن أبي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قال : قَال أمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي خُطْبَتِه :
« أعُوذُ بِاللَّهِ مِن الذُّنُوبِ الَّتي تُعَجِّلُ الفَنَاءَ »
، فَقَام إِلَيْه عَبْدُ اللَّه بنُ الكَوَّاء اليَشْكُرِيُّ ، فَقَال : يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، أوَ تَكُونُ ذُنُوبٌ تُعَجِّلُ الفَنَاء ؟
فَقَال عليه السلام :
« نَعَم ويْلَكَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، إِنَّ أهْل البَيْت لَيَجْتَمِعُونَ ويَتَوَاسَوْنَ وهُمْ فَجَرَةٌ ، فَيَرْزُقُهُمُ اللَّهُ ، وإِنَّ أهْلَ البَيْتِ لَيَتَفَرَّقُون ويَقْطَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً ، فَيَحْرِمُهُمُ اللَّهُ وهُم أتْقِيَاءُ »
. « 2 »
وقال أمِيرُ المُؤْمِنِين عليه السلام :
« إِذَا قَطَّعُوا الأرْحَامَ ، جُعِلَتِ الأمْوَالُ فِي أيْدِي الأشْرَارِ .
« 3 »
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في وصيَّته لعليّ عليه السلام - :
قال اللَّه جل جلاله : وعزَّتي وجَلالي ، لا يَدخُلُها مُدمِنُ خَمرٍ ، ولا نَمَّامٌ ، ولا دَيُّوثٌ ، ولا شُرطيٌّ ، ولا مُخَنَّثٌ ولا نَبَّاشٌ ، ولا عَشَّارٌ ، ولا قاطِعُ رَحِمٍ »
، الحديث . « 4 »
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّة : مُدمِنُ خمرٍ ، ومُدمِنُ سِحرٍ ، وقاطع رَحِمٍ »
. . . « 5 »
وعنه صلى الله عليه وآله قال :
« أخبرني جبرئيل عليه السلام ، أنَّ ريحَ الجنَّة يُوجَدُ مِن مَسيرَةِ ألفِ عامٍ ، ما يَجِدُها عاقٌ ولا قاطِعُ رَحِمٍ »
. . . « 6 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 347 ح 4 ، الخصال : ص 124 ح 119 ، بحار الأنوار : ج 74 ص 134 ح 104 .
( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 347 ح 7 .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 348 ح 8 .
( 4 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 356 ح 5762 ، وسائل الشيعة : ج 11 ص 172 ح 14 .
( 5 ) . معاني الأخبار : ص 330 ح 1 ، وسائل الشيعة : ج 11 ص 275 ح 19 .
( 6 ) . معاني الأخبار : ص 330 ح 1 ، وسائل الشيعة : ج 11 ص 275 ح 20 .