تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
للإمام عليه السلام ، عند عزمه على قتال معاوية ، وأسرعوا إلى نصرته « 1 » . وكانت قبيلة ربيعة من كبار القبائل الَّتي شهدت حرب صفِّين ، ولها فيها دور أساسيّ مهمّ « 2 » . [ حاول معاوية ترغيبه ، وكاتَبه ، ووعده بولاية خراسان ، ولكنّ الإمام عليه السلام لم يعر ذلك اهتماماً ، واستمرّ خالد قائداً لربيعة ، إلّا أنّ تضعضعه في الأحداث اللّاحقة للحرب كان واضحاً ] . وعندما رُفعت المصاحف على الرِّماح ، قال خالد للإمام عليه السلام : ما البقاء إلّا فيما دعا القوم إليه ، إن رأيتَه . وإن لم تره فرأيك أفضل « 3 » . وخان خالد الإمام الحسن عليه السلام « 4 » ، وذهب إلى معاوية وبايعه . فكرّمه وولاه على أرمينية . وقيل في هذا المجال :
مُعاوِيَ أمِّرْ خالِدَ بنَ مُعمَّرٍ * فإنَّكَ لولا خَالِدٌ لَم تُؤَمَّرا
ومات خالد قبل وصوله إليها « 5 » . وجاء في بعض المصادر أنّه مدح الإمام عليّاً عليه السلام بمحضر معاوية ، وقال في حبّه إيّاه : احبُّهُ واللَّهِ ، على حِلمِهِ إذا غَضِب ، ووفائِهِ إذا عقد ، وصِدقِهِ إذا أكَّدَ ، وعدلِهِ إذا حَكَمَ « 6 »
هامش
( 1 ) . الأخبار الطوال : ص 165 ، الإصابة : ج 2 ص 299 الرقم 2326 . ( 2 ) . راجع : الإصابة : ج 2 ص 299 الرقم 2326 ؛ وقعة صفّين : ص 484 وراجع الأخبار الطوال : ص 171 . ( 3 ) . الأخبار الطوال : ص 189 ، الإمامة والسياسة : ج 1 ص 140 ؛ وقعة صفّين : ص 485 كلاهما نحوه . ( 4 ) . تاريخ مدينة دمشق : ج 16 ص 206 . ( 5 ) . الإصابة : ج 2 ص 299 الرقم 2326 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 16 ص 206 . ( 6 ) . تاريخ مدينة دمشق : ج 16 ص 208 ، الصواعق المحرقة : ص 132 ، الفصول المهمّة : ص 127 ؛ الأمالي للطوسي : ص 594 ح 1229 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 75 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 36 كلّها نحوه .