من خطبائهم - عبد القَيس - المشهورين : صَعْصَعَة بن صُوحان وزَيْد بن صُوحان وسَيْحان بن صُوحان « 1 » .
وقد تقدَّم عن الطَّبقات : أنَّ سَيْحان كان الخطيب قبل صَعْصَعَة ، وكان ممّا قال معاوية في أبناء صُوحان : أنَّهم مخاريق الكلام « 2 » .
قال الطَّبري - في أخبار المرتدّين بعد النَّبيّ صلى الله عليه وآله - : وقد رأى المسلمون الخلَلَ ، ورأى المشركون الظَفَر ، جاءت المسلمين موادُّهم العُظْمى من بني ناجية ، وعليهم الخِرّيت بن راشد ، ومن عبد القَيس وعليهم سَيْحان بن صُوحان . . . « 3 » .
ودفن مع أخيه زَيْد في قبرٍ واحدٍ « 4 » .
صَعْصَعَة بن صُوحان العبدي
هو صعصعةُ بن صُوحان بن حُجْر . . . بنُ لكيز بن أفصى بن عبد القَيس الرِّبْعيّ العبدي ، كان مسلماً على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولم يلقه ، صَغُر عن ذلك « 5 » .
عدَّه الشَّيخ رحمه الله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وعدَّهُ البرقيّ من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام « 6 »
هامش
( 1 ) . الغارات : ج 2 ص 789 .
( 2 ) . . راجع : مواقف الشيعة : ج 1 ص 232 .
( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 3 ص 315 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 43 وراجع : الإصابة : ج 3 ص 375 الرقم 4153 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى : ج 6 ص 125 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 528 الرقم 134 ، تاريخ مدينة دمشق :
ج 19 ص 445 .
( 5 ) . راجع : الاستيعاب : ج 2 ص 273 الرقم 1216 ، أسد الغابة : ج 3 ص 21 ، الإصابة : ج 3 ص 348 ، تهذيب التهذيب : ج 2 ص 546 ؛ تنقيح المقال : ج 2 ص 98 ، أعيان الشيعة : ج 7 ص 387 - 388 .
( 6 ) . راجع : قاموس الرجال : ج 5 ص 492 ، تنقيح المقال : ج 2 ص 99 ، معجم رجال الحديث : ج 2 ص 104 - 105 .