بحَبْلِ النَّكْثِ والخِلَاف ، فنَاجِزْهُم القِتالَ ، حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بيْنَكَ وبَيْنَهُم ، وهُو خَيْرُ الحاكِمِيْن . وكَتَبْتُ كِتابِي هذا إليْكَ مِنَ الرَّبَذَةِ ، وأنَا مُعَجِّلُ المسِيرَ إليْكَ ، إنْ شاءَ اللَّهُ » .
وكتبه عبيد اللَّه بن أبي رافع في سنة ستٍّ وثلاثين . « 1 »
عُثْمانُ بنُ حُنَيْف
عثمان بن حُنَيْف بن واهِب الأنْصاريّ الأوْسِيّ أخو سَهْل بن حُنَيْف ، من صحابة النبيّ صلى الله عليه وآله وأحد الأنصار « 2 » . شهِد احداً وما تلاها من غَزَوات « 3 » . وكان أحد الاثني عشر الَّذين اعترضوا على تغيير الخلافة بعد وفاة النَّبيّ صلى الله عليه وآله « 4 » . وتولّى مساحة الأرض « 5 » ، وتعيينَ الخَراجِ « 6 » في أيّام عُمرَ . وليَ البصرة في خلافة الإمام عليّ عليه السلام . وعندما وصل أصحاب الجمل إلى البصرة قاتلهم في البداية ، وحين أُعلنت الهدنة بينهما ، هجموا عليه ليلًا ، وقتلوا حرّاس دار الإمارة وظفروا به ، وعذّبوه ، ونَتَفوا شعر لحيته « 7 » .
وتُعَدُّ رسالة الإمام عليه السلام إليه حين دُعِيَ إلى وليمة « 8 » في البصرة ، من الوثائق الدَّالّة
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 9 ص 312 وراجع : أحاديث أمّ المؤمنين : ص 141 ، المعيار والموازنة :
ص 60 .
( 2 ) . سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 2 ص 320 الرقم 61 ، الاستيعاب : ج 3 ص 151 الرقم 1788 .
( 3 ) . أسد الغابة : ج 3 ص 571 الرقم 3577 .
( 4 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 198 ح 11 .
( 5 ) . تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 106 ، تاريخ الطبري : ج 4 ص 144 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 2 ص 320 الرقم 61 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 3 ص 223 ، الاستيعاب : ج 3 ص 151 الرقم 1788 .
( 6 ) . سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 2 ص 320 الرقم 61 ، الاستيعاب : ج 3 ص 151 الرقم 1788 .
( 7 ) . سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 2 ص 322 الرقم 61 ، تاريخ الطبري : ج 4 ص 464 - 469 ، مروج الذهب : ج 2 ص 367 ؛ الجمل : ص 280 و 281 ، تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 181 .
( 8 ) . نهج البلاغة : الكتاب 45 .