تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
أيّ حياء حبوت أحمد في * حفرته من حرارة الثاكل
بأيّ وجه تلقى النبي وقد * دخلت في قتله مع الداخل
هلم فاطلب غدا شفاعته * أولا فرد حوضه مع الناهل
لا شكّ عندي في كفر قاتله * لكنني قد أشكّ في الخاذل
نفسي فداء الحسين يوم غدا * إلى المنايا غدو لا قافل
ذلك بوم أخنى بكلكله * على سنام الإسلام والكاهل
مظلومة والنبيّ والدها * تدير أرحاء مقلة حافل
ألا مساعير يغضبون لها * بسلة البيض والقنا الدابل
كم ميت منهم بغصته * مقترب القر بالعرا نازل
ما أنتجت حوله قرابته * عند مقاساة يومه النازل
أذكر منهم ما قد أصابهم * فيمنع القلب سلوة الذاهل
حتى متى أنت تعجبين ألا * ينزل بالقوم بأسه العاجل
لا يعجل اللّه إن عجلت وما * ربك عما ترين بالغافل
ما حصلت لامرئ سعادته * حقّت عليه عقوبة الآجل
أعاذلي أنني احبّ بني * أحمد والترب في فم العاذل
دنت بما أنتم عليه وما * رجعت عن دينكم إلى باطل
دينهم جفوة النبي وما * الجافي لآل النبي كالواصل

33 - ولسليمان بن قتّة الخزاعي

« 1 » من قصيدة :
مررت على أبيات آل محمد * فلم أرها أمثالها حين حلت
فلا يبعد اللّه الديار وأهلها * وان أصبحت منهم برغمي تخلت
هامش
( 1 ) هو هاشمي الولاء أمه قتة وأبوه حبيب ، توفّي بدمشق سنة 126 ه .
مقتل الحسين ( ع ) — صفحة 168 | الموفق الخوارزمي