تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
الروم / 41 ، وإنما فتح بقتل « هابيل » ، ويختم بقتل « الحسين بن علي » . 15 - وأخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي ، عن شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد البيهقي ، عن أبيه ، حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أخبرنا خلف بن محمد البخاري ، حدثنا صالح بن محمد الحافظ ، حدثنا أحمد بن حيان المصيصي ، حدثنا عيسى بن يونس السبيعي ، عن الأعمش ، عن نشيط أبي فاطمة قال : جاء مولاي أبو هرثمة من « صفين » فأتيناه فسلمنا عليه ، فمرت شاة وبعرت ، فقال : لقد ذكرتني هذه الشاة حديثا ، أقبلنا مع - عليّ - ، ونحن راجعون من صفين فنزلنا « كربلاء » فصلّى بنا الفجر بين شجرات ، ثمّ أخذ بعرات من بعر الغزال ، ففتها في يده ، ثمّ شمها فالتفت إلينا ، وقال : « يقتل في هذا المكان قوم يدخلون الجنّة بغير حساب » . 16 - وبهذا الإسناد ، عن أبي عبد اللّه الحافظ ، حدثنا محمّد بن يعقوب ، حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، حدثنا أبو اسامة ، عن سفيان بن عيينة ، عن عبد اللّه بن عبد اللّه بن الأصم ، عن عمه يزيد بن الأصم ، قال : خرجت مع الحسن بن علي من الحمام فبينما هو جالس يحك ظفره من الحناء ، إذ أتت إضبارة من الكتب ، فما نظر في شيء منها حتّى دعا الخادم - بالمخضب والماء - فألقاها فيه ، ثمّ دلكها ، فقلت : يا أبا محمد ! ومن أين هذه الكتب ؟ قال : « من العراق ، من عند قوم لا يقصرون عن باطل ، ولا يرجعون إلى حقّ » . قال سفيان : فزادني غير عبد اللّه في - هذا الحديث - ، أنّه قال : « أما إني لست أخشاهم على نفسي ، ولكني أخشاهم على ذاك » ، وأشار إلى الحسين .
مقتل الحسين ( ع ) — صفحة 241 | الموفق الخوارزمي