ومن وافقهما « 1 » .
المقدسيّ :
ومن الذين لعنوا يزيد هو مطهر بن طاهر المقدسيّ المتوفى سنة 507 ببغداد ، فقد صرّح بلعنه في كتابه البدء والتاريخ « 2 » .
السيوطيّ :
قال جلال الدين السيوطي : لعن اللَّه قاتله ( أي قاتل الحسين ) وابن زياد معه ، ويزيد أيضاً ، وكان قتله بكربلاء ، وفي قتله قصّة فيها طول لا يحتمل القلب ذكرها ، فإنّا للَّهوإنّا إليه راجعون « 3 » .
عبد الكريم ابن الشيخ وليّ الدِّين :
قال العلّامة المحمودي : ومنهم ( العلماء المجوّزين للعن يزيد ) الشيخ عبد الكريم ابن الشيخ ولي الدِّين مؤلّف كتاب « مجمع الفوائد ومعدن الفرائد » في ذكر الأحاديث الواردة في الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : « فمعلوم أنّ يزيد اللعين وأتباعه كانوا من الذين أهانوا أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فكانوا مستحقّين للغضب والخذلان واللعنة من الملك الجبّار المنتقم يوم القيامة ، فعليه وعلى من اتّبعه وأحبّه وأعانه ورضّاه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين ، ثمّ قال : ومن أراد التفصيل في اللعنة على يزيد فليطالع إلى تبيين الكلام ، وأمّا منع بعضهم فليس من عدم جوازه لأنّه جايز بالاتّفاق بل من خوف السراية إلى أبيه معاوية ، كما في شرح المقاصد ! » « 4 » .
العلّامة الأجهوري
عن شيخ مشايخه : قال الشبراوي : « وقال شيخ مشايخنا في حاشية الجامع الصغير عند قوله صلى الله عليه وآله وسلم : أوّل جيش من أمّتي يركبون البحر
هامش
( 1 ) روح المعاني 26 / 73 .
( 2 ) البدء والتاريخ 6 / 6 و 8 و . .
( 3 ) تاريخ الخلفاء : 165 .
( 4 ) هامش كتاب الردّ على المتعصّب العنيد : 6 عن كتاب مجمع الفوائد ومعدن الفرائد حوالي ص 20 .