حبس الإمام زين العابدين عليه السلام
قال المدائني : « وموضع حبس زين العابدين هو اليوم مسجد » « 1 » .
أقول : لعلّه هو المسجد الواقع في جنب مقام رأس الحسين عليه السلام في جوار المسجد الأموي حاليّاً .
قال ابن الحوراني : « قال الكمال الدميري في " حياة الحيوان الكبرى " : قال ابن عساكر : ومسجد عليّ بن الحسين هو زين العابدين في جامع دمشق معروف .
قلت : هو في المسجد الشرقي الشمالي ، كان رضي الله عنه يصلّي في كلّ يوم وليلة ألف ركعة ، وهو مسجد لطيف عليه جلالة وهيبة ، يُزار ويتبرّك به » « 2 » .
وروى الشيخ الصدوق عن فاطمة بنت عليّ ( صلوات اللَّه عليهما ) قالت : « ثمّ إنّ يزيد ( لعنه اللَّه ) أمر بنساء الحسين عليه السلام ، فحبسن مع عليّ بن الحسين عليهما السلام في محبس لا يكنّهم من حرّ ولا قرّ ، حتّى تقشّرت وجوههم » « 3 » .
محاولات اغتيال الإمام زين العابدين عليه السلام
وزين العابدين بقيد ذلٍّ * وراموا قتله أهل الخؤونا « 4 »
لقد تعرّض الإمام السجّاد عليه السلام للقتل والاغتيال في عدّة مواطن ، ولكن أبى اللَّه ذلك ؛ حفظاً لبقاء حججه على أرضه .
هامش
( 1 ) المناقب 4 / 173 .
( 2 ) الإشارات إلى أماكن الزيارات المسمّى زيارات الشام : 20 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 231 ، مجلس 31 ، ح 243 - عنه بحار الأنوار 45 / 140 .
( 4 ) من أشعار لُامّ كلثوم بنت الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام قالتها حينما توجّهت إلى المدينة ، انظر : بحار الأنوار 45 / 198 .