أمسينا بينكم مثل بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، وفي ذلكم بلاء من ربّكم عظيم » « 1 » .
زين العابدين عليه السلام مع منهال « 2 »
روى المحدّث الجليل عليّ بن إبراهيم القمّي بإسناده عن عاصم بن حميد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « لقي المنهال بن عمر [ عليّ « 3 » ] بن الحسين بن عليّ عليهم السلام ، فقال له : كيف أصبحت يا بن رسول اللَّه ؟ قال :
ويحك أما آن لك أن تعلم كيف أصبحت ؟ ! أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون أبناءنا ، ويستحيون نساءنا « 4 » ، وأصبح خير البرية بعد محمّد يُلعن على المنابر ، وأصبح عدوّنا يُعطى المال والشرف ، وأصبح من يحبّنا محقوراً منقوصاً حقّه ، وكذلك لم يزل المؤمنون ، وأصبحت العجم تعرف للعرب حقّها بأنّ محمّداً كان منها ، وأصبحت
هامش
( 1 ) الاحتجاج 2 / 134 - عنه بحار الأنوار 45 / 162 .
( 2 ) هو المنهال بن عمرو الأسدي ، عدّه الشيخ بهذا العنوان تارة في أصحاب الحسين عليه السلام ، وأخرى في أصحاب عليّ بن الحسين عليه السلام ، وعدّه بزيادة كلمة مولاهم في أصحاب الباقر عليه السلام ، وعدّه في أصحاب الصادق عليه السلام أيضاً قائلًا : المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم كوفي ، روى عن عليّ بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهم السلام ، وعدّه البرقي في أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام ، روى عن الأصبغ ، وروى عنه علي بن عبّاس . . كذا في معجم رجال الحديث 20 / 10 رقم 12725 .
( 3 ) سقط في النسخة المطبوعة ، وذكره المجلسي عنه عن الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام .
( 4 ) إشارة إلى الآية الشريفة : « إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِى الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُأَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ » . ( القصص : 4 ) .