تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وابن نما « 1 » وابن عساكر « 2 » والباعوني « 3 » والسيّد ابن طاووس « 4 » وابن أبي الحديد المعتزلي « 5 » وابن عبد ربه « 6 » والبدخشاني « 7 » وغيرهم . وادّعى سبط ابن الجوزي الشهرة في ذلك « 8 » . أمّا أصل الأشعار فقد ذكرها ابن هشام ( المتوفى سنة 213 أو 218 ) « 9 » ومحمّد بن سلام الجمهي ( المتوفى سنة 231 ) « 10 » ، والجاحظ ( المتوفى سنة 255 ) « 11 » ، وأقدمها وأكملها في سيرة ابن هشام . وأمّا ابن الزبعرى فهو عبداللَّه بن الزِّبَعْرى بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم ، أبو سعد ، شاعر قريش من الجاهلية ، كان شديداً على المسلمين ، قيل إنّه أسلم في الفتح سنة ثمان ، ومات سنة 15 من الهجرة « 12 » .
هامش
( 1 ) مثير الأحزان : 101 ) . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق 19 / 420 ) . ( 3 ) جواهر المطالب 2 / 299 . ( 4 ) الملهوف : 214 ) . ( 5 ) شرح نهج البلاغة 14 / 280 ) . ( 6 ) العقد الفريد 5 / 139 ) . ( 7 ) نزل الأبرار : 159 ) . ( 8 ) تذكرة الخواص : 261 . ( 9 ) السيرة النبوية 3 / 143 . ( 10 ) طبقات الشعراء : 57 . ( 11 ) الحيوان 5 / 564 . ( 12 ) الإصابة 2 / 308 - ترجمة رقم 4679 ؛ المؤتلف : 132 . قال محمّد بن سلام الجمهي : وبمكّة شعراء ، فأعبرهم شعراً عبداللَّه بن الزبعرى ، والزبعرى في اللغة السيئ الخلق والغليظ . ( طبقات الشعراء : 57 ) .