ذهبت يا بن الزبعرى وقعة * كان منّا الفضل فيها لو عدل « 1 »
ورواه الخوارزمي بهذا التفصيل مع تفاوت يسير « 2 » .
2 - إن يزيد قد زاد على أبيات ابن الزبعرى ما يدلّ على كفره وخبث باطنه وسريرته ، ويكشف عمّا في قلبه من الإلحاد والحقد لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأهل بيته الطيّبين الطاهرين .
قال ابن أعثم : ثمّ زاد فيها هذا البيت من نفسه :
لستُ من عتبة إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل « 3 »
وقال سبط ابن الجوزي : قال الشعبي : وزاد فيها يزيد فقال :
لعبت هاشم بالملك . . . الأبيات « 4 » .
وعنه أنّه قال : وقيل : إنّ يزيد زاد فيها هذه الأبيات :
لاستهلّوا ثمّ طاروا فرحاً * ثمّ قالوا يا يزيد لا تشل
لعبت هاشم بالملك فلا * خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني هاشم ما كان فعل « 5 »
ولذلك اتّخذ كثير من علماء المسلمين موقفاً جلياً وصلباً أمام هذا الطاغي الملحد استناداً إلى هذه الأبيات - وإلى غيرها من أعماله السيّئة - كما ذكرنا ذلك بالتفصيل في المباحث السابقة ، ومنه على سبيل المثال :
هامش
( 1 ) أحجمنا عن ذكر القصيدة بكاملها لطولها ، فمن شاء فليراجع : السيرة النبويّة 3 / 143 .
( 2 ) مقتل الخوارزمي 2 / 66 .
( 3 ) الفتوح 2 / 182 .
( 4 ) تذكرة الخواص : 261 .
( 5 ) مرآة الزمان : 99 ( على ما في عبرات المصطفين 2 / 315 ) .