مقتل سلمان بن مضارب البجلي ( رض )
كان سلمان ( رض ) مع ابن عمّه زهير ( رض ) في سفر الحجّ سنة ستين للهجرة ، ولمّا مال زهير ( رض ) في الطريق إلى الإمام عليه السلام وانضم إليه ، مال معه ابن عمّه سلمان هذا ( رض ) وانضمّ إلى الإمام عليه السلام أيضاً .
ونقل المحقق السماوي رحمه اللّه عن صاحب الحدائق الوردية قوله : إنّ سلمان قُتل فيمن قُتل بعد صلاة الظهر ، « 1 » فكأنّه قُتل قبل زهير . « 2 »
مقتل أبي ثمامة الصائدي ( رض )
قال ابن شهرآشوب : « ثمّ برز أبو ثمامة الصائدي وقال :
عزاءً لآل المصطفى وبناته * على حبس خير الناس سبط محمّد
عزاءً لزهراء النبيّ وزوجها * خزانة علم اللّه من بعد أحمد
عزاءً لأهل الشرق والغرب كلّهم * وحزناً على حبس الحسين المسدَّد
فمنْ مبلغٌ عنّي النبيَّ وبنته * بأنّ ابنكم في مجهد أيّ مجهد » . « 3 »
ويُفهم من سياق الطبري - ويتابعه على ذلك ابن الأثير - بأنّ أبا ثمامة الصائدي ( رض ) كان قد قتلَ ابنَ عمِّ له في فترة ما قبل إقامة صلاة الظهر ، إذ يقول الطبري : « . . ثمّ إنّ رجّالة شدَّت على الحرّ بن يزيد فقُتل ، وقتل أبو ثمامة الصائدي ابن عمّ له كان عدوّاً له ، ثمّ صلّوا الظهر . . . » . « 4 »
هامش
( 1 ) إبصار العين : 169 عن الحدائق الورديّة : 122 .
( 2 ) لعلّ هذه العبارة للشيخ السماوي ( ره ) ، ولا نعلم الدليل عليها .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب عليهم السلام : 4 : 105 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 3 : 328 وانظر : الكامل في التأريخ : 3 : 292 .