تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
9 - « فافتح بيني وبينهم فتحاً ونجني ومن معي من المؤمنين » . « 1 » 10 - « لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل . . . » . « 2 » 11 - « وأخرى تحبّونها نصر من اللَّه وفتح قريب » . « 3 » 12 - « إذا جاء نصر اللَّه والفتح » . « 4 » ومعنى الفتح في هذه الموارد : إمّا فتح مكّة ، أو فتح بلاد المشركين ، أو فتح اللَّه لمحمّد صلى الله عليه وآله على جميع خلقه ، أو بمعنى نصر محمّد صلى الله عليه وآله ، أو النصر بمحمد صلى الله عليه وآله ، أو بمعنى القضاء والحكم ، أو القضاء بعذاب المشركين في الدنيا ، أو الحكم بالثواب والعقاب يوم القيامة « 5 » . وورد في تفسير القمي في ( وأخرى تحبّونها نصر من اللَّه وفتح قريب ) : يعني في الدنيا بفتح القائم ، وأيضاً قال : فتح مكّة « 6 » . وورد في كتاب تأويل الآيات عن الإمام الصادق عليه السلام في قوله تعالى : « قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم يُنظرون » « 7 » أنه قال : « يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم ، لا ينفع أحداً تقرّب بالإيمان مالم يكن قبل ذلك مؤمناً وبهذا الفتح موقناً ، فذلك الذي ينفعه إيمانه ، ويعظم عند اللَّه
هامش
( 1 ) سورة الشعراء ، الآية 118 . ( 2 ) سورة الحديد ، الآية 10 . ( 3 ) سورة الصف ، الآية 13 . ( 4 ) سورة النصر ، الآية 1 . ( 5 ) انظر مجمع البيان 3 : 207 و 4 : 531 ، و 8 : 332 ، و 9 : 233 ، و 10 : 554 . ( 6 ) تفسير القمي ، 2 : 366 ؛ تفسير الصافي ، 5 : 171 ؛ نور الثقلين ، 5 : 318 ؛ البحار ، 51 : 49 . ( 7 ) سورة السجدة ، الآية 29 .