تكن كافية لمنع الإمام عليه السلام من الخروج ، والمفروض في مثل هكذا مواجهة تقع خارج حدود المدينة مع الركب الحسيني الكبير نسبياً حتى ذلك الوقت ) أن يستعمل الأشدق كلّ ما لديه من قوّة في مواجهة الإمام عليه السلام لمنعه من الخروج ، غير أنّ الحال لم تعدُ أن تدافع الفريقان واضطربوا بالسياط ثمّ خاف الأشدق من تفاقم الأمر ! وأمر ( رسله ) أو ( جماعة من جنده ) بالانصراف خائبين .
مع الركب الحسيني — صفحة 206
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٢٠٦