الحسين ( ع ) . . . ثمّ قاتل حتّى قتل . . . فوقف عليه الحسين ( ع ) وقال : أللّهمّ بيّض وجهه ، وطيّب ريحه واحشره مع الأبرار ، وعرّف بينه وبين محمّد وآل محمّد ( ص ) . وروى علماؤ نا عن الباقر ( ع ) ، عن أبيه زين العابدين ( ع ) أنّ بني أسد الذين حضروا المعركة ليدفنوا القتلى وجدوا جونا بعد أيّام تفوح منه رائحة المسك . . . ) . « 1 »
10 ( عقبة بن سمعان
: كان عقبة بن سمعان مولى للرّباب بنت أمري القيس الكلبيّة زوجة الإمام الحسين ( ع ) ، وكان في الركب الحسينيّ الخارج من المدينة إلى مكّة ثمّ إلى العراق . وقال الطبري في تاءريخه : ( وأخذ عمر بن سعد عقبة بن سمعان وكان مولى للرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة وهي أمّ سكينة بنت الحسين ( ع ) فقال له : ما أنت ؟ قال : أنا عبدٌ مملوك . فخلّى سبيله ) . « 2 »
وقد نقل الشيخ عبّاس القمي ( ره ) في نفس المهموم « 3 » ذلك عن الطبري والجزري . وقال المامقاني ( ره ) في تنقيح المقال : ( وقد ذكره الطبري وغيره من مؤ رّخي الواقعة ، ويفهم ممّا ذكروه أنّه كان عبدا لرباب زوجة الحسين ( ع ) ، وأنّه كان يتولّى خدمة أفراسه وتقديمها له ، فلمّا استشهد الحسين ( ع ) فرّ على فرس د فاءخذه أهل الكوفة فزعم أنّه عبد للرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة زوجة الحسين ( ع ) فاءُطلق ، وجعل يروي الواقعة كما حدثت ، ومنه اءُخذت أخبارها . . . ) . « 4 »
لكنّ بعض علمائنا ذهب إلى القول باستشهاد عقبة بن سمعان في زمرة
هامش
( 1 ) إبصار العين : 176 177 .
( 2 ) تاريخ الطبري ، 4 : 347 ؛ والكامل في التاءريخ ، 4 : 80 .
( 3 ) نفس المهموم : 298 .
( 4 ) تنقيح المقال ، 2 : 254 ، حديث 7969 .