2 ( سليمان بن رزين مولى الحسين ( ع )
: وهو الذي أرسله الإمام الحسين ( ع ) بكتاب إلى رؤ وس الأخماس وإلى الاشراف بالبصرة حين كان بمكّة ، ومنهم المنذر بن الجارود ، وكانت بحرية بنت الجارود زوجة لعبيداللّه بن زياد ، فاءخذ المنذر سليمان بن رزين والكتاب وقدّمهما إلى عبيداللّه بن زياد ، فلمّا قرأ الكتاب قتل سليمان ، فكان من أنصار الحسين ( ع ) الذين قتلوا في البصرة . « 1 »
3 ( أسلم بن عمرو مولى الحسين ( ع )
: من شهدأ الطف ، وقد ذكر أهل السير والمقاتل أنّ الإمام الحسين ( ع ) اشتراه بعد وفاة أخيه الحسن ( ع ) ووهبه لابنه علي بن الحسين ( ع ) ، وكان أبوه تركيّا ، وكان أسلم كاتبا عند الحسين ( ع ) في بعض د حوائجه ، فلمّا خرج الحسين ( ع ) من المدينة إلى مكّة كان أسلم ملازما له حتّى أتى معه كربلاء ، فلمّا كان يوم العاشر وشبّ القتال استاءذن الإمام ( ع ) ، وكان قارئا للقرآن ، فاءذن له ، فجعل يقاتل ويرتجز حتّى قتل من القوم جمعا كثيرا ، ثمّ سقط صريعا ، فمشى إليه الحسين ( ع ) فرآه وبه رمق وهو يومي إلى الحسين ( ع ) ، فاعتنقه الحسين ( ع ) ووضع خدّه على خدّه ، ففتح عينيه فتبسّم وقال : من مثلي وابن رسول اللّه واضع خدّه على خدّي ، ثمّ فاضت نفسه ( ر ) . آ « 2 »
4 ( قارب بن عبداللّه الدئلي مولى الحسين ( ع )
: أمّه جارية للحسين ( ع ) ، واسمها فكيهة ، كانت تخدم في بيت الرباب زوجة الإمام ( ع ) ، تزوّجها عبداللّه الدئلي فولدت منه قاربا ، فهو مولى للحسين ( ع ) ، خرج معه من المدينة إلى
هامش
( 1 ) راجع : إبصار العين في أنصار الحسين ع : 94 95 .
( 2 ) راجع : تنقيح المقال ، 1 : 125 .