مع أبيهما في مكّة ، ثمّ عادا فالتحقا .
أمّا بقية الأنصار من آل عقيل فالقرائن التاءريخيّة لا تفيد القطع في معرفة من منهم خرج مع الإمام ( ع ) من المدينة ، أو من منهم التحق به بعد ذ لك .
الأنصار الآخرون :
أمّا الأنصار الآخرون غير الهاشميّين الذين خرجوا مع الإمام ( ع ) من المدينة فقد لا يجد المتتبّع تلك الصعوبة في معرفتهم ، وقد أثبت التاءريخ الأسماء التالية :
1 ( عبداللّه بن يقطر الحميري
: كانت أمّه حاضنة للإمام الحسين ( ع ) ، ولم يكن رضع عندها ، لا نّه صحّ في الاخبار أنّ الحسين ( ع ) لم يرضع إلّا من صدر فاطمة ( س ) ومن إبهام رسول اللّه ( ص ) وريقه ، لكنّ عبداللّه اشتهر في أنّه أخو الحسين ( ع ) من الرضاعة .
وقال ابن حجر في الإصابة : إنّه كان صحابيّا لا نّه لدة الحسين ( ع ) . وكان الإمام ( ع ) قد سرّحه إلى مسلم بن عقيل بعد خروجه من مكّة في جواب كتاب مسلم إلى الحسين ( ع ) ، فقبض عليه الحصين بن تميم بالقادسيّة ، وأرسله إلى عبيداللّه بن زياد ، فساءله عن حاله فلم يخبره ، فقال له : إصعد القصر والعن الكذّاب بن الكذّاب ثمّ انزل حتّى أرى فيك رأيي . فصعد القصر فلمّا أشرف على الناس قال : أيّها الناس ، أنا رسول الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه ( ص ) إليكم لتنصروه وتوازروه على ابن مرجانة وابن سميّة الدعيّ بن الدعي ، فاءمر به عبيداللّه فاءُلقي من فوق القصر إلى الأرض ، فتكسّرت عظامه ، وبقي به رمق فاءتاه عبد الملك بن عمير اللخمي قاضي الكوفة وفقيهها فذبحه ، فلمّا عيب عليه ، قال إنّي أردت أن أريحه ! ! « 1 »
هامش
( 1 ) راجع : إبصار العين في أنصار الحسين ع : 93 .