قال : ( أتعلمون أنّ رسول اللّه ( ص ) قال : أنا سيّد ولد بني آدم ، وأخي عليّ سيّد العرب ، وفاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة ، والحسن والحسين ابناي سيّدا شباب أهل الجنّة ؟ )
قالوا : أللّهمّ نعم .
قال : ( أتعلمون أنّ رسول اللّه ( ص ) أمره بغسله ، وأخبره أنّ جبرئيل يعينه عليه ؟ )
قالوا : أللّهمّ نعم .
قال : ( أتعلمون أنّ رسول اللّه ( ص ) قال : في آخر خطبة خطبها : إنّي تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه وأهل بيتي ، فتمسّكوا بهما لن تضلّوا ؟ )
قالوا : أللّهمّ نعم .
فلم يدع شيئا أنزله اللّه في عليّ بن أبي طالب ( ع ) خاصّة وفي أهل بيته من القرآن ، ولا على لسان نبيّه ( ص ) إلّا ناشدهم فيه .
فيقول الصحابة : أللّهمّ نعم ، قد سمعنا .
ويقول التابع : أللّهمّ قد حدّثنيه من أثق به ، فلان وفلان .
ثمّ ناشدهم أنّهم قد سمعوه يقول : ( من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّا فقد كذب ، ليس د يحبّني ويبغض عليّا . فقال له قائل : يا رسول اللّه ، كيف ذلك ؟
قال : لا نّه منّي وأنا منه ، من أحبّه فقد أحبّني ، ومن أحبّني فقد أحبّ اللّه ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض د اللّه ) .
فقالوا : أللّهمّ نعم ، قد سمعنا .
وتفرّقوا على ذلك . . . « 1 »
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس : 206 207 .