تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣

الفصل الأول : الإمام الحسين ) ع ) بعد أخيه الإمام الحسن ) ع )

مكانة الإمام الحسين ( ع ) في الامّة :

- - - امتاز الحسنان ( ع ) بمكانتهما السامية وقداستهما الخاصّة في وجدان هذه الامّة الاسلاميّة منذ عهد جدّهما الرسول الأكرم ( ص ) وإلى يوم تقوم الساعة . فهما من أهل آية المباهلة وآية التطهير وآية المودّة وآية الأبرار . . . وهما ريحانتا رسول اللّه ( ص ) ، والامامان إن قاما وإن قعدا ، وسيّدا شباب أهل الجنّة ، وهما السبطان ، وهما ابنا رسول اللّه ( ص ) . « 1 » وفي البيانات النبويّة الكثير في الدعوة إلى حبّهما والتحذير من بغضهما . . وقد عرف لهما الصحابة موقعهما الخاصّ من قلب رسول اللّه ( ص ) ، فعظم عند المخلصين من الصحابة قدرهما وتنافسوا في تكريمهما وتقديسهما . . اعترض مُدرك بن زياد على ابن عبّاس ، وقد أمسك ابن عبّاس للحسن والحسين بالركاب وسوّى عليهما قائلا : أنت أسنّ منهما تمسك لهما بالركاب ؟ ! فقال : يالُكَع ، وتدري من هذان ؟ هذان ابنا رسول اللّه ( ص ) ، أوليس ممّا أنعم
هامش
( 1 ) راجع : نهج الحق وكشف الصدق : 173